أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بريطانيا.. أيقونة اليمين المتطرف يخسر دعوى ضد فتى سوري ويتحضر لدفع ربع مليون دولار

روبنسون

تلقى "تومي روبنسون" أبرز ناشطي اليمين المتطرف، درسا قاسيا، بعد أن حكم القضاء البريطاني ضده في قضية تشهير رفعها لاجئ مراهق من سوريا.

وبخسارة القضية فإن "روبنسون" مطالب بدفع تعويضات تعادل 100 ألف جنيه إسترليني (حوالي 137 ألف دولار)، وفقا لحكم أصدره القاضي "ماثيو نيكلين" خلال جلسة عقدتها المحكمة العليا بلندن، اليوم الخميس.

وسيدفع "روبنسون" أيضا تكاليف وأتعاب الدعوة التي رفعها الشاب السوري "جمال حجازي"، وقد تفوق هذه التكاليف مبلغ التعويضات.

وتعود قضية الفتى السوري اللاجئ "حجازي" إلى خريف 2018، حين تناقلت مواقع التواصل بكثافة مقطعا يظهر تعرضه لهجوم عنصري في مدرسته شمال إنجلترا.

"حجازي" البالغ حاليا 17 عاما، أثار الهجوم عليه ردود فعل واسعة ومتباينة، كان من أشدها فجاجة، ادعاء "روبنسون" وعبر مقطعين مصورين أن الفتى السوري "ليس بريئا" وأنه يمثل جانيا وليس ضحية، مدعيا أن اللاجئ السوري "هاجم بعنف الفتيات الإنجليزيات في مدرسته".

وذهب "روبنسون" أبعد حينما زعم أن الفتى الذي تعرض للإهانة والضرب، إنما سبق له أن "هدد بطعن" أحد زملائه في المدرسة.

واستدعت هذه الافتراءات والتحريض على "حجازي" رفع قضية ضد "روبنسون" أمام القضاء، الذي أكد اليوم الخميس أن اليميني المتطرف لم يقدم أي أدلة راسخة تثبت مزاعمه، وعليه فقد تم الحكم عليه بدفع تعويضات وتكاليف ربما تفوق بمجملها مبلغ ربع مليون دولار.

"روبنسون" واسمه الحقيقي "ستيفن ياكسلي لينون"، هو مؤسس "رابطة الدفاع الإنجليزية"، وهي جماعة متطرفة معروفة بمواقفها المناهضة للإسلام والهجرة، وباحتجاجاتها العنيفة في الشوارع العنيفة.

"روبنسون" البالغ من العمر 38 عاما، والذي يمثل "أيقونة" لمن يعتنقون نهجه وأفكاره، سبق أن عزز مكانه ليس على مستوى بريطانيا فحسب، بل أيضا على مستوى أوروبا والولايات المتحدة، حيث تربطه صلات فعالة بقادة التشدد من اليمين في هذه البقاع.

زمان الوصل
(31)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي