أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قدما من السويد إلى السويداء.."آل الطويل" يرفضون العزاء بابنيهم قبل الاقتصاص

صقر وياسر - ناشطون

امتنعت عائلة "الطويل" المعروفة في السويداء عن أخذ العزاء بابنيها "صقر وياسر الطويل" اللذين قتلا على يد عصابات مسلحة الأحد الماضي، معتبرة أن العزاء الوحيد هو القضاء على هذه العصابات.

وكتب شقيق الضحايا على صفحته في "فيسبوك" "بناء على طلب الوالدة أول أيام العيد الدفن ومن غير عزاء حتى يتم السداد اللي بدو يعزي يوقف منشان كرامتو وعرضو وشرف بلدو.. ما عندنا عزى عندنا سداد".

وكان "آل الطويل" أكدوا في اجتماع لهم صباح اليوم الإثنين أنهم يرفضون استقبال أي ضيوف رسميين أو ممثلين عن السلطة في مضافتهم، وأنه غير مرحب بهم.

وشهدت مدينة "شهبا" يوماً صعبا للغاية يوم أمس الأحد كانت نتيجته ثورة شعبية ضد العصابات في المدينة، على أثر مقتل 3 شبان من آل الطويل!

وكان الأخوان "ياسر وصقر الطويل" مقيمين في السويد في أوروبا، وعادا قبل أسابيع إلى سوريا، وهما معروفان بين أبناء المدينة بأخلاقهما الحسنة، فيما يُعتبر "وليم أنور الخطيب" من المتهمين بجرائم القتل والخطف، وقد بدأ الخلاف بينه وبين الأخوين، وتطور لاشتباكات مسلحة.

وفند أهالي السويداء ما أشاعته وسائل إعلام النظام من أن الاشتباكات التي شهدتها مدينة "شهبا" شمال محافظة السويداء بين عائلتين كبيرتين، سببه مطالبة الأهالي بدخول الجيش لحسم الخلافات وإنهاء انتشار السلاح، ونفى الأهالي وجود أي خلاف عائلي، إنما هناك انتفاضة على عصابات مسلحة يحمل معظم أفرادها بطاقات تسوية وعقود مدنية مع أجهزة مختلفة.

وبحسب موقع "راصد" المحلي شاركت معظم عائلات المدينة في هذه الحملة، ومن بينهم أكبر عائلتين في المدينة "آل الطويل" و"آل الخطيب"، وتستهدف الحملة أشخاصا من عائلات مختلفة، بسبب تورطهم بعمليات الخطف والقتل وتجارة المخدرات.

وكان موقع "السويداء 24" قد أكد نقلا عن مراسله ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات في مدينة "شهبا" شمال محافظة السويداء إلى 5 قتلى وعدد من الجرحى، حيث لا تزال الأوضاع متوترة للغاية وأصوات إطلاق النار تسمع بين الحين والآخر.

زمان الوصل
(68)    هل أعجبتك المقالة (72)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي