أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصدر مقرَّب يروي قصة المهاجر الذي فُقد مع طفله في بحر "إيجا"

مضى زهاء عام على فقدان المهاجر "يونس جانسو" وابنه البالغ 4 سنوات بعد أن غرق القارب أثناء توجههما إلى جزيرة "رودس" مع العشرات من المهاجرين الآخرين.

وروى "عصام الحجي" ابن عمة المفقود لـ"زمان الوصل" أن "يونس"، وهو تركي الجنسية من مدينة "ماردين -35 سنة" كان يعمل خياطاً في اسطنبول، ويتاريخ 25/8/2020 سافر مع زوجته السورية وطفله حسن البالغ من العمر 4 سنوات بمركب مع مهرب يدعى "لقمان تركي" وغرق المركب الذي كان يقل 98 راكباً بالقرب من جزيرة "خالكي" القريبة من "رودوس"، ونجا كل ركابه بمن فيهم زوجته التي تعيش في اليونان الآن، ولكن فقد أثر "يونس" وطفله. وكشف محدثنا أن هناك معلومات من شاب من دير الزور منذ 4 أشهر تؤكد أنه كان موجوداً في أحد السجون اليونانية، ولكن من دون ابنه وحاولت عائلتهما معرفة اسم أو مكان السجن وطرقوا أبواب السفارات ومكاتب اللاجئين لكن دون جدوى.

وبدوره روى اللاجئ "حسين شاهين" أنه كان مع "يونس" على نفس المركب حينها، وفجأة تحطم القارب بعد أن هبت رياح شديدة، وطلب الركاب مساعدة من خفر السواحل اليونانية ولكنهم كانوا يماطلون، وبقوا على هذه الحالة 5 ساعات إلى أن رأتهم باخرة روسية ووحدة صينية وهناك، كما يقول، فديوهات توثق لحظة اقتراب الباخرة الصينية من القارب الغارق.

وبعد أن انتشرت الفيديوهات جاء خفر السواحل اليونانية -كما يقول- خوفاً من إحراج الإعلام.

وأكد محدثنا أن المفقود "يونس جونسو" كان مع ابنه وزوجته إلى آخر لحظة عندما جاءت طائرات الهليوكوبتر للإنقاذ، وروت زوجته بعد أن نجت أنها رأت ابنها غارقاَ في البحر، ولكنها لم تتأكد من مصير زوجها.

وكان لاجئان قد فقدا مساء الخميس الماضي في النهر الفاصل بين تركيا واليونان، وقالت "خلية الإنقاذ والمتابعة إن المشكلة حصلت عندما قام حرس الحدود اليوناني بإعادة مجموعة من المهاجرين تم اعتقالهم داخل الأراضي اليونانية إلى جزيرة صغيرة وسط النهر حاول مجموعة من الشباب قطع النهر سباحة والعودة إلى الجانب التركي، لكن من بين هؤلاء الشباب فقد شخصان أثناء محاولتهما عبور النهر سباحة دون أن يُعرف مصيرهما إلى الآن.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(40)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي