أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قمار في وضح النهار.. شبيحة ينقلون "كازينو لبنان" إلى "باب توما"

شرعن نظام الأسد ألعاب القمار من خلال تسهيل افتتاح كازينوهات مخصصة لها أو إبقائها في السر للطبقات المخملية مادام "حبل الوصال الرشوي" ممدوداً، وهنا نذكر موافقة هذا النظام على افتتاح كازينو للقمار على طريق مطار دمشق الدولي شبيه بكازينو لبنان سيء السمعة لصاحبه رجل الأعمال خالد حبوباتي ولكن هذا الكازينو الذي أُعتبر الأول من نوعه في سوريا قبل الثورة ما لبث إن أُغلق بالشمع الأحمر بسبب" ممارسة أعمال تخل بالآداب العامة والمخالفة للأنظمة والقوانين" بحسب قرار الإغلاق آنذاك

وتنتشر في منطقة باب توما واحدة من ألعاب القمار وتسمى البكرة Slotomania التي يديرها شبيح يدعى "جوزيف حنا عساف" من صيدنايا بالإشتراك مع شقيق زوجته "وليد مطانيوس الأحمر" صديق الشبيحين رفيق وجهاد بركات من القرداحة.

ولعبة "البكرة" هي لعبة شدة معروفة في كل الكازينوهات وأندية اللهو وتسمى في كازينو لبنان "بنكو" و"بونتو" الرقم تسعة يربح  فيها ثم الثمانية وهكذا.

وكشف الناشط "أنطون السيد" أن عساف وشركائه يديرون محلاً قرب ساحة باب توما بدمشق على طريق باب السلام بالقرب من كازينو مطعم الوسوف ويقبل على المحل كما يقول المصدر يومياً مالا يقل عن 100 شخص بينما قبل أزمة كورونا كان العدد يتجاوز الـ 200 شخص ويبدو المحل كما قال السيد في منشور على صفحته في"فيسبوك" أشبه بالكازينو لأن اللاعبين لم يعودوا يذهبون إلى كازينو لبنان بسبب ظروف الحرب وبعد  إغلاق الكازينوهات التي كانت تنتشر على طريق منطقتي التل والغوطة أبوابها لم يجد مستثمروها وروادها العاملون فيها مكاناً آمناً لمعاودة نشاطهم سوى باب توما المنطقة الآمنة نسبياً ذات الأغلبية المسيحية.

وأكد  السيد أن المورد اليومي للكازينو المصغر كل يوم حوالي 50 مليون ليرة سورية ولدى القائمين عليه مرافقة وحراسة وتغطية أمنية من كل الفروع الأمنية التي يتقاضى ضباطها رواتب شهرية تقدر بالملايين بالاضافة لقسم القصاع للشرطة الذي لا يبعد اكثر من 100 متر عن مكان اللعبة
وكشف المصدر أن صاحب ومدير المحل "جوزيف عساف" هو أكبر مخبر لفروع الامن منذ ثلاثين عاماً وقام بتسليم عشرات المواطنين من التل وجوبر ومنين والدويلعة وجرمانا وحوران للأمن خاصة في السنوات العشر الأخيرة بمشاركة مع "جهاد بركات" زوج انتصار بديع الاسد شبيح القمار الاول في دمشق.

وأشار السيد إلى أن جوزيف عساف يدير ألعاب القمار منذ ثلاثين سنة وكشف أن المذكور تمكن من مراكمة ثروة تقدر بالمليارات من وراء هذا العمل غير المشروع فلديه بيت بالزبلطاني وسيارتان وبيت في صيدنايا، واعتاد على إرسال أموال لابنه طوني لاعب كمال الأجسام المقيم في هولندا لشراء أملاك وعقارات هناك، مضيفاً أن عساف وشركائه كونوا ثروات طائلة تقدر بأكثر من مليار ليرة سورية خلال السنتين الأخيرتين فقط إلى جانب الإتجار بالمخدرات وممارسة الدعارة العلنية والتعاطي لعبة القمار علناً دون رقيب أو حسيب.

وبدوره أشار مصدر فضل عدم ذكر اسمه لـ "زمان الوصل" إلى أن "جوزيف حنا عساف" شبيح معروف في صيدنايا ومشهور بدمشق وريفها وضبط منذ 40 عاماً في اليونان مع براد شحن يحمل  كمية كبيرة من الحشيش المخدر فحُكم تسعين سنة بعد توقيفه في اليونان ولكن أُفرج عنه في ظروف غامضة، وكشف محدثنا أن المدعو جوزيف عساف كان يعيش خارج سوريا وجاء إليها  قبل 30 عاماً واعتاد على التعامل كمخبر مع أجهزة الأمن وبخاصة فرع فلسطين ويدير بيوت قمار ودعارة وتجارة بالمخدرات  وتابع أن عساف جعل من الكازينو الذي يملكه في باب توما مصيدة لأي مواطن يتفوه بكلمة ضد العصابة الحاكمة ويخبر عن تجار المخدرات ممن يعرفهم ويتعاون معهم وعمن يملك عملات مزورة لإلقاء القبض عليهم.

وأردف أن المذكور اعتاد على استئجار عدة بيوت ومزارع بدمشق والغوطة لهذا الغرض ويجتمع لديه بشكل دائم كل الشبيحة والمجرمين وتجار الصنف وممارسي القمار، وتم توقيفه-كما يقول- عدة مرات ولكن في كل مرة كان يدفع أموالاً طائلة وبواسطة من شركائه المدعومين من القرداحة.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(49)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي