أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منطقة الجليد الأخيرة" بالقطب الشمالي تظهر ذوبانًا مبكرا

السبب الرئيسي لفقدان الجليد المفاجئ هو الرياح القوية

 يُطلق على جزء من القطب الشمالي اسم "منطقة الجليد الأخيرة"، لأن الثلج البحري العائم هناك عادة ما يكون كثيفًا لدرجة أنه من المحتمل أن يتحمل الاحترار العالمي لعقود. لذلك، صُدم العلماء الصيف الماضي عندما كان هناك فجأة فرجة من المياه المفتوحة تكفي لمرور سفينة.

وظهرت الفجوة، التي وثقها العلماء على متن كاسحة جليد ألمانية، في أواخر يوليو تموز وأغسطس آب في بحر واندل شمال غرينلاند.

في الغالب كان ذلك بسبب طقس غريب، لكن ترقق الجليد البحري من عقود من تغير المناخ كان عاملاً مهمًا، وفقًا لدراسة نُشرت اليوم الخميس في دورية "كومينيكيشنز إيرث آند إنفايرونمنت".

في حين قال العلماء إن معظم القطب الشمالي قد يكون خاليًا من الجليد البحري الصيفي بحلول منتصف القرن، فإن "منطقة الجليد الأخيرة" لم تكن جزءًا من تلك المعادلة.

ويقول المؤلف المشارك للدراسة كينت مور، وهو عالم فيزياء الغلاف الجوي بجامعة تورنتو، إنهم يقدرون أن مساحة 380 ألف ميل مربع (مليون كيلومتر مربع) لن تكون خالية من الجليد في الصيف حتى حوالي عام 2100.

وقال المؤلف المشارك مايك ستيل، وهو عالم محيطات بجامعة واشنطن، "إنها تسمى آخر منطقة جليدية لسبب ما. لقد اعتقدنا أنها كانت مستقرة نوعًا ما. إنه أمر مروع للغاية ... في عام 2020، ذابت هذه المنطقة بسرعة كبيرة".

يعتقد العلماء أن المنطقة - شمال غرينلاند وكندا - يمكن أن تصبح الملاذ الأخير لحيوانات مثل الدببة القطبية التي تعتمد على الجليد، كما قالت كريستين ليدر، وهي مؤلفة مشاركة في الدراسة وعالمة أحياء في جامعة واشنطن.

ويرى مور أن السبب الرئيسي لفقدان الجليد المفاجئ هو الرياح القوية غير العادية التي دفعت الجليد خارج المنطقة وأسفل ساحل غرينلاند.


أ.ب
(13)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي