أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد جنوب دمشق.. النظام يصادر ممتلكات العشرات من مهجري الغوطة الشرقية

من غوطة دمشق - أ ف ب

أكدت مصادر محلية قيام نظام الأسد خلال اليومين الماضيين، بمصادرة ممتلكات وعقارات العشرات من أبناء مدن وبلدات الغوطة الشرقية، المطلوبين في قضايا أمنية تتعلق بـ"محكمة الإرهاب".

وقال موقع "صوت العاصمة" إن دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري أجرت جولة في مدن "عربين" و"زملكا" بالغوطة الشرقية، حدّدت خلالها الممتلكات الصادرة بحق أصحابها قرارات الحجز، مضيفا أن الدوريات وجّهت تعليمات للقاطنين في المنازل المصادرة، تقضي بإخلائها خلال فترة أقصاها نهاية الشهر الجاري.

وأكدت مصادر الموقع أن قرارات المصادرة شملت سيارات المطلوبين ومعداتهم الصناعية، والآلات الموجودة في ورشاتهم الصناعية، مشددة على أن المصادرات شملت المحال التجارية والأراضي الزراعية المملوكة.

وأشارت المصادر إلى أن استخبارات النظام منحت مستثمري الأراضي الزراعية، مهلة تمتد لحين جني المحاصيل الزراعية لتسليم الأراضي.

وبحسب المصادر فإن قرارات المصادرة صدرت بحق 30 شخصاً من أبناء الغوطة الشرقية، بينهم 18 شخصاً من أبناء مدينة "عربين"، و12 من أبناء "زملكا"، معظمهم من المهجرين قسراً نحو الشمال السوري.

وجاءت حملة مصادرة ممتلكات المطلوبين في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع صدور قرارات قضت بفرض الحجز على منازل وعقارات 20 شخص من معتقلي بلدة "يلدا" جنوب دمشق، الصادرة بحقهم أحكام قضائية من محكمة "الإرهاب"، وآخرين من المهجرين نحو الشمال السوري، وفقا للموقع.

وأجرت لجنة أمنية ضمت عدداً من ضباط الأمن العسكري والمخابرات الجوية جولة في بلدة "يلدا" قبل أيام، حدّدت خلالها المنازل الصادرة بحقها قرارات الحجز، وشملت المنازل التي كانت تتخذ منها فصائل المعارضة مقرات عسكرية لها، لاسيما مقر فصيل "لواء الإسلام" و"الجمعية الخيرية" و"أبابيل حوران".

واعتبر الموقع أن قرارات الحجز الاحتياطي التي تخص قضايا يزيد عمرها عن 10 سنوات، تهدف إلى تحصيل إيرادات لصالح إدارة الجمارك، بعد تراجع دورها على الحدود السورية اللبنانية، نتيجة سيطرة ميليشيا حزب الله على خطوط التهريب والمجموعات العاملة بها.

زمان الوصل - رصد
(24)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي