أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رسميا.. ولاية ألمانية تتهم السوريين بالتحالف مع النازيين الجدد ضد "اليهود"

أرشيف

نقلت واحدة من أقدم الصحف الإسرائيلية وأكثرها انتشارا عن وزارة الداخلية في ولاية شمال الراين وستفاليا، اتهاما خطيرا موجها إلى فئة من الشباب السوريين، يدور حول دخولهم في "تحالف" مع متطرفين أتراك وحتى ألمان من النازيين الجدد، بهدف إقامة احتجاجات ضد "إسرائيل".

التقرير الذي نشرته "جيروزاليم بوست" وتولت "زمان الوصل" ترجمته، قال إن داخلية "الراين وستفاليا" صرحت بأن "التحالف الغريب" يضم "شبانا من سوريا ولبنان، اتحدوا مع المتطرفين اليمينيين الأتراك من جماعة "الذئاب الرمادية".

وأضافت الوزارة: "المؤيدون الأتراك للإخوان المسلمين يدعمون بشكل تقليدي حركة حماس، التي شنت حربا صاروخية ضد إسرائيل"، مشيرة إلى أن اليمين الألماني المتطرف لاسيما النازيون الجدد، وNPD وحزب اليمين، أظهروا كذلك التضامن مع فلسطين"، ما يعني أن سوريين وأتراكا ونازيين جدد باتوا  يقفون في صف واحد، رغم أن النازيين يعادون كل من هو غير ألماني، وفي مقدمتهم الأتراك والعرب!

وقالت الصحيفة إنNPD  هو اختصار للحزب النازي الجديد الرئيسي في ألمانيا (اسمه الحزب الوطني الديمقراطي)، أما حزب اليمين فهو تجمع نازي جديد وصغير، وهذا الحزبان –حسب الصحيفة- يدعمان حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، وفرض عقوبات عليها.

وقالت متحدثة باسم حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا، إن التحالف بين النازيين الجدد والألمان من أصول عربية، لا يمكن أن يفهم منه إطلاقا أن المتطرفين اليمينيين أصبحوا فجأة ودودين تجاه العرب، بل إنه فقط وبحسب المتحدثة تحالف "للتعبير عن كراهية عميقة تجاه اليهود".

وعددت المتحدثة وقائع شهدتها ألمانيا مؤخرا، واعتبرت في سياق "معاداة السامية وكراهية اليهود"، بينما قال "هربرت رويل"، وزير الداخلية في الولاية إن انتشار الكراهية ضد اليهود يعد "وصمة عار".

وتابع الوزير: "لقد كنت آمل دائما أن لا يكون هناك حاجة للحديث عن حرق أعلام إسرائيل وإطلاق شعارات تعادي اليهود بشدة. لكن يبدو أن الأمر مغاير... إنه مزعج، مرعب، مقلق".

وختم الوزير تصريحه بتهديد حذر فيه من أن لديه تفويضا باتخاذ "إجراءات أكثر حسما ضد معاداة السامية وضد كل أشكال ازدراء الإنسانية".

وأسوة بكثير من دول العالم، شهدت ألمانيا موجة احتجاج على العملية التي شنتها "تل أبيب" ضد قطاع غزة في الآونة الأخيرة، باعتبارها انتهاكا خطيرا يؤكد ضلوع دولة الاحتلال في جرائم حرب جديدة، تضاف إلى سجلها الأسود والمثقل.

زمان الوصل
(43)    هل أعجبتك المقالة (65)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي