أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الائتلاف: انتخابات الأسد مسرحية زائفة لم تخرج عن ما هو متوقع

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن "المسرحية الزائفة التي قدمتها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام لم تخرج عن ما هو متوقع، فقد كانت كتلة من التهافت والسقوط والتزييف، ولم تساهم إلا في توضيح وكشف المزيد عن حقيقة الاستبداد والقمع والإكراه وحالة الدكتاتورية المكرّسة في سوريا منذ عقود".

وقال الائتلاف في بيان له مساء الخميس: "كل مرة يحاول النظام فيها تقديم مسرحية ناجحة ينعكس أداؤه عليها ليزيد من قبح المشاهد ويفضح نفسه مجدداً، وتتحول كل صورة وكل مشهد يقدمه إلى دليل جديد على القمع والاستبداد والإكراه الذي يمارسه على الناس الذين تبوح وجوههم وعيونهم بكثير مما لا يمكن لأي كلمات أن تعبر عنه".

وشدد على أن قيام رأس النظام بتقديم أحد مشاهد مسرحيته في مدينة دوما التي شهدت أفظع جريمة وقعت باستخدام الأسلحة الكيميائية؛ يمثل محاولة للإساءة لآلاف الضحايا الذين سقطوا في الغوطة الشرقية تحت نيران وقنابل وبراميل النظام وأسلحته الكيماوية دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً أو أن يتحمل أي جزء من مسؤولياته.

واعتبر أن "عودة المجرم إلى أحد مسارح جرائمه هو رسالة بأن النظام متمسك بالإجرام كأداة للبقاء، وأنه لا يكترث للعدالة الدولية ولا لقرارات الأمم المتحدة".

وأضاف: "مواقف الدول التي أكدت رفضها لهذه المسرحية الإجرامية الجديدة تستحق الشكر والتقدير، وقد منحت السوريين الأمل بخطوات جادة تدعم نضالهم في سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة وإنجاز الحل السياسي بما يضمن انتقال السلطة لهيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات حسب قرارات مجلس الأمن الدولي 2118 و2254".

وأشار إلى أن "وسائل الإعلام الجادة ومنصات التواصل الاجتماعي ساهمت إلى حد كبير وما تزال في فضح الإخراج السيئ لهذه المسرحية، وتستحق كذلك الشكر والتقدير على ما بذلته من جهود في هذا المجال".

وتابع: "مواقف آلاف النشطاء والمتضامنين والشخصيات الوطنية السورية والمفكرين والمشاهير والمؤثرين ومشاركتهم في الحملة ضد هذه المسرحية وانضمامهم إلى مئات الآلاف من شباب سورية وشاباتها في رفضهم لها وخروجهم في المظاهرات المناهضة والوقفات التي نفذوها حول العالم؛ حققت أكثر بكثير مما كان متوقعاً وساهمت في فضح الزيف والتزوير الذي سعى النظام إلى تمريره. جهودهم تستحق الشكر والثناء، وندعوهم جميعاً إلى مزيد من التعاون والنضال في سبيل حرية وكرامة الشعب السوري".

وختم بالقول: "مهمة الشعب السوري مستمرة في الثورة حتى تحقيق العدالة بمحاسبة المجرم وأعوانه والعبور بالبلاد نحو سوريا الجديدة، سوريا الدولة المدنية الديمقراطية".

زمان الوصل
(100)    هل أعجبتك المقالة (117)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي