أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

القلمون: ضغوط أمنية على الأهالي لإعلان الدعم لـ"الأسد" في الانتخابات

كثّفت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في الأيام القليلة الماضية ضغوطها على أهالي منطقة "القلمون" الشرقي بريف دمشق، وذلك بهدف إجبارهم على المشاركة بالاحتفالات والمسيرات المؤيدة لإعادة انتخاب "الأسد" لولاية رئاسية جديدة.

وقال مراسل "زمان الوصل" في المنطقة، إنّ خياماً انتخابية نُصبت منذ نحو أسبوع في مدن (الرحيبة، جيرود، الضمير، الناصرية) بمنطقة "القلمون" الشرقي، حيث اقتصر الحضور بمعظمه على أمناء "الفرق الحزبية"، إضافةً إلى قادة وعناصر الأفرع العسكرية والأمنية، ووجهاء وشخصيات معروفة بدعمها للنظام في المنطقة.

وأضاف أنّ "المشاركة في الاحتفالات كانت ضعيفة من قبل أبناء المناطق المذكورة، مما دفع بالأجهزة الأمنية إلى الضغط عليهم لإعلان الدعم لـ(الأسد) في الانتخابات المزعومة.

وأجبر النظام الموظفين على الحضور بشكلٍ يومي والتوقيع شخصياً على جداول الحضور تحت التهديد بالفصل من وظائفهم في حال تخلفهم عن ذلك، وكذلك ألزم التجّار وأصحاب المحال المعروفين في المنطقة بضرورة الحضور ورفع صوره وكتابة عبارات التأييد لإعادة انتخابه".

وأوضح أنّ طلاب المدارس والجامعات من أبناء المنطقة، تلقوا توجيهات بضرورة المشاركة في جميع الفعاليات الداعمة لـ"الأسد" سواء داخل المنطقة أو في محيطها، كما تلقوا توجيهات للاستعداد ليوم الانتخابات المقرر في 26 من أيار مايو الحالي.

ووفقاً لما أشار إليه مراسلنا فإنّ بعض الأهالي أُجبروا كذلك على دفع مبالغ مالية لتغطية نفقات الفعاليات التي تطلقها الخيام الانتخابية التي تحولت بدورها إلى مصدر إزعاج للأهالي، بسبب أصوات الاحتفالات والدبكات الصاخبة التي لا تكاد تنقطع فيها.

الجدير بالذكر أنّ هذه الانتخابات الرئاسية هي الأولى التي يشارك فيها أهالي منطقة "القلمون" الشرقي منذ اندلاع الثورة السورية، ومنذ اتفاق التسوية الذي جرى التوصل إليه نهاية شهر نيسان إبريل من العام 2018، تعاني المنطقة من قبضة أمنية مشددة، وحملات دهم واعتقال متكررة، فضلاً عن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانتشار مظاهر الجريمة والسرقة وتجارة المخدرات والمشروبات الكحولية بين أبنائها.

زمان الوصل
(49)    هل أعجبتك المقالة (61)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي