أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بيروت ترسل مواد كيماوية خطيرة الى ألمانيا لتدميرها

السفينة غادرت إلى فيلهلمسهافن

 قال مكتب رئيس الوزراء اللبناني الأربعاء إن شركة ألمانية أزالت مواد كيماوية خطيرة مخزنة في عشرات الحاويات من ميناء بيروت وتقوم بشحنها إلى الخارج في إطار الجهود المبذولة لتأمين المنشأة في أعقاب الانفجار الضخم الذي وقع العام الماضي.

أعلن مكتب رئيس الوزراء حسان دياب نقل 59 حاوية "مواد خطيرة" من ميناء بيروت يوم الأربعاء.

وغرد سفير ألمانيا في لبنان، أندرياس كيندل، في فبراير/شباط أن المواد تمت معالجتها أولاً في الميناء، وأنها جاهزة للشحن إلى ألمانيا.

وقال كيندل الأربعاء إن السفينة التي تحمل المواد غادرت وستصل إلى بلدة فيلهلمسهافن الألمانية في غضون عشرة أيام.

وكتب كيندل على تويتر "سيستغرق تدمير المواد الكيميائية الموجودة في مرفأ بيروت أسابيع ".

جاء قرار إزالة المواد في أعقاب انفجار الرابع من أغسطس/ آب في مرفأ بيروت، والذي يعد من أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ.

تم تخزين ما يقرب من 3000 طن من نترات الأمونيوم - وهي مادة شديدة الانفجار تستخدم في الأسمدة - بشكل غير سليم في الميناء لسنوات.

أسفر الانفجار الكارثي عن مقتل 211 شخصًا وإصابة أكثر من 6000 ودمر الأحياء المجاورة.

في نوفمبر/تشرين ثان، وقع لبنان اتفاقا مع شركة كومبي ليفت الألمانية لمعالجة وشحن مواد كيماوية قابلة للاشتعال إلى الخارج.

تبلغ قيمة الاتفاق 3.6 ملايين دولار، سددت منها سلطات الموانئ في لبنان مليوني دولار بينما تغطي الحكومة الألمانية الباقي.

منذ انفجار أغسطس/آب واندلاع حريق هائل في الميناء، انتاب السلطات القلق بشأن المواد الخطيرة التي لا تزال في المرفق.

بعد شهر من الانفجار، قال الجيش اللبناني إن خبراء عسكريين استدعوا للتفتيش وعثروا على 4.35 اطنان من نترات الأمونيوم تمت إزالتها وتدميرها.

أ.ب
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي