أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من "اليرموك" إلى "عفرين".. "عامر" يعاني ورمًا في رأسه ويحتاج علاجًا كيماويًا

أبو حمدة

نقلت "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" مناشدة للاجئ الفلسطيني السوري المهجر من مخيّم "اليرموك" إلى ريف حلب شمالي سوريا "عامر أبو حمدة" للتدخّل لدى السلطات التركيّة للسماح بإدخاله إلى أراضيها من أجل تلقي العلاج بشكل عاجل وفوري، نظراً لتأخر حالته وازدياد أوضاعه الصحيّة خطورة.

ويُعاني الشاب الثلاثيني من ورم في رأسه، وهو بحاجة إلى علاج كيميائي وإشعاعي غير متوفر في مستشفيات شمال غرب سوريا، بحسب تشخيص العيادة الجراحية العصبية في مستشفى "عفرين"، فيما منعت السلطات التركية "أبو حمدة" من العبور باتجاه أراضيها لتلقي العلاج.
وكان "أبو حمدة" تهجّر مع من تهجّر من أهالي "اليرموك" عام 2018 إلى شمال سوريا.

وروى الناشط "عمار القدسي" لـ"زمان الوصل" أن الشاب المريض أحس منذ أشهر بأعراض دوخة وفتور عام في الجسم وباتت تأتيه حالات إغماء وتدهورت حالته بشكل سريع، وعرضه بعض أهل الخير ومعارفه -كما يقول- على عدة مستشفيات وأطباء وبعد إجراء صورة رنين مغناطيسي اتضح وجود كتلة في الرأس.

واطلعت "زمان الوصل" على تقرير طبي صادر عن مشفى "عفرين" بتاريخ 25/2/2021 وموجه إلى عيادة الجراحة العصبية في مشفى "باب الهوى" يفيد بأن لديه عدة كتل دماغية مع ورم حفرة خلفية وبحاجة لعلاج كيماوي شعاعي، وهو غير متوفر في شمال غرب سوريا.

وروى "القدسي" أن "أبو حمدة" أدخل إلى المشفى العسكري في "عفرين" وتقرر تحويله، ولكن لم يكن لديه أوراق ثبوتية، وبعد تأمين هوية له من المجلس المحلي رفض المشفى العسكري استقباله أو تحويله إلى تركيا، طالبين تحويله إلى اللجان الطبية التي يمكن أن تتعامل معه كحالة باردة، كما يقول.

ويعيش "أبو حمدة" لدى صديق له يرعاه في مدينة "عفرين" مستلقياً على ظهره منذ 4 أشهر شبه مشلول -حسب المصدر- الذي أكد أن حالة الشاب تتفاقم يوماً بعد يوم دون أي تدخل علاجي أو اهتمام طبي.

ووأشار إلى أن المريض فقد بصره وتركيزه والقدرة على الحركة وأصابه نحول شديد، ولم يعد جسمه يتقبل الطعام وبات يعتمد على السوائل والعصائر فحسب.

ولفتت "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إلى أن مئات اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين في الشمال السوري، يعانون من إهمال لأوضاعهم الصحيّة في مخيّمات التهجير وسط تنصل الجهات المعنيّة وأبرزها وكالة "الاونروا"، من مسؤولياتها تجاههم كونها المعني الأوّل في تقديم الخدمات الطبيّة للاجئين الفلسطينيين، وكذلك تهميش الجهات الفلسطينية الرسميّة "منظمة التحرير" لأوضاع 1100 عائلة فلسطينية مهجّرة في الشمال السوري.

زمان الوصل
(70)    هل أعجبتك المقالة (48)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي