أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد سحب إقامته المؤقتة.. وفاة لاجئ سوري بسكتة قلبية في الدانمارك

بطحيش

توفي اللاجىء السوري "أكرم بطحيش" بأزمة قلبية مساء الجمعة الماضية بعد سحب إقامته المؤقتة وصدور قرار بنقله إلى كامب تمهيداً لترحيله إلى سوريا مع عائلته.

وبحسب ناشطين فإن بطحيش وهو من مدينة دمشق لجأ إلى الدانمارك منذ 5 سنوات ليعيش في مدينة Varde غرب الدنمارك ونال بطحيش إقامة مؤقتة تحت بند قانون الأجانب (7/3) بتاريخ 2/8/2016.

وروى الناشط "زاهر الأسعد" أن أكرم بطحيش اعتاد على تجديد إقامته كل عام دون أي عراقيل أو إشكالات، ولكن بعد انتهاء مدة الإقامة وإجرائه مقابلة في وزارة الأجانب فوجئ برفض الوزارة المذكورة تجديد إقامته الإنسانية، وأخبره الموظفون أن عليه الرحيل إلى دمشق التي باتت آمنة كما يقول.

وأضاف المصدر أن دائرة الهجرة في الدانمارك لا تزال مستمرة بإرسال عشرات الرسائل الى السوريين المقيمين فيها تخبرهم بسحب اقامتهم، بالرغم من أن سوريا غير آمنة بشهادة الامم المتحدة وبالرغم من الانتقادات التي تكررت لكوبنهاغن خلال الأشهر الماضية، بسبب "تهرب الدنمارك من الالتزامات القانونية الدولية فيما خص بقاء اللاجئين بصفة مؤقتة"، وبموجب معاهدة جنيف لعام 1952 التي وقعت عليها الدنمارك فهي ملزمة بالامتثال لبنودها".

وكان وزير الهجرة والدمج الدنماركي، "ماتياس تيسفايا" قد طالب حكومة بلاده منذ أسابيع بسرعة إعادة التقييم للاجئين السوريين لترحليهم إلى مناطق النظام السوري.

وفي شباط/ فبراير 2019 أعلنت دائرة الهجرة الدنماركية بأنّها ستختار عدداً من ملفات طالبي اللجوء من أجل تقييم ما إذا كانت هناك أسبابٌ لمنح تصاريح الإقامة للسوريين، خاصة القادمين من محافظة دمشق التي تقع تحت سيطرة النظام.

وهو ما قامت به الوزارة المذكورة بالفعل، حيث تم تقييم طلبات الإقامة لسوريين ورفض 5 حالات مؤخراً، معتبرة أن الأشخاص المتقدمين لا يحتاجون للحماية ويتوجب عليهم مغادرة الدانمارك، وتقّدر الحالات التي تحتاج إلى إعادة تقييم من قبل وزارة الهجرة الدانماركية بحوالي 900 حالة.

كما طلبت السلطات الدنماركية من الشابة السورية "فايزة ابراهيم صطوف" 25 عاما التي تعيش في الدانمارك مع عائلتها  كلاجئة منذ عدة سنوات الرحيل خارج الدنمارك.

وتم منحها مهلة حتى الـ 30 من شهر نيسان الحالي للمغادرة. وهو ما حصل مع الستينية "هدية -63 عاما" التي تعيش في الدنمارك منذ سنوات مع أولادها التسعة ودفعتها القوانين الدنماركية إلى مفارقتهم والعودة بمفردها إلى دمشق بحجة أن هذه المدينة باتت آمنة.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(53)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي