أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

موقوفان يرفضان الوقوف للمحكمة لأن الشرع لا يلزمهما بذلك

رفض الموقوفان الفلسطينيان يوسف شبّلي ومحمد شعبان الوقوف لهيئة المحكمة أثناء دخولها الى قاعة محكمة الجنايات في بيروت حيث يحاكمان بتهمة محاولة سرقة مكتب كاتب عدل في بيروت في آب (أغسطس) من عام 2007. وعندما طلبت منهما رئيسة المحكمة القاضية هيلانة اسكندر الوقوف احتراماً للهيئة، أصّرا على موقفهما «لأننا من أهل السنّة، والشرع لا يلزمنا الوقوف» وفق شعبان.

وردَّت رئيسة المحكمة موضحة أن وقوفهما ليس احتراماً لشخصها وإنما لهيئة المحكمة التي تحكم باسم الشعب اللبناني. لكن شعبان تابع يقول «إن الرسول دخل على الصحابة ولم يقف له أحد، وعندما نستجوب نقف للرد على الأسئلة». وفي ضوء ذلك، ادعت المحكمة على الموقوفين بجرم تحقير المحكمة، على أن تصدر بحقهما غداً الحكم، يذكر ان شبلي وشعبان ملاحقان أيضاً في ملف «فتح الإسلام».

واستجوبت المحكمة أمس أحد أبرز موقوفي «فتح الإسلام» أحمد مرعي الملاحق بتهمة سرقة سيارات وتزوير، في شكوى تقدم بها شقيقه خضر الموقوف في عداد عناصر «فتح الإسلام» ضده، ثم عاد وأسقط حقوقه عنه أمام المحكمة. وقال مرعي الذي طلب السير بالدعوى من دون محامٍ إنه لم يكن موجوداً في لبنان عندما تمت سرقة سيارتين من معرض يعمل فيه شقيقه خضر، وبيعهما، زاعماً أنه خلال عامي 2005 و2006 تاريخ وقوع الجرم كان موجوداً في كوبنهاغن.

وأفاد مرعي بأن جواز سفره الموجود لدى فرع المعلومات يثبت أقواله، مؤكداً عدم استعماله أي جواز سفر مزور إنما سبق ان استعمل هويات مزورة كونه كان مطلوباً بقضايا أمنية. وقال إنه سافر عبر مطار دمشق مستعملاً جواز سفره.

الحياة
(10)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي