أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انتحار طفل في إدلب وألغام الأسد تقتل مدنيا في حماة

الطفل المنتحر

انتحر طفل يوم السبت، وسط مدينة إدلب، بعد تناوله قرص "الغاز السام" دون معرفة الأسباب التي دفعته للانتحار حتى اللحظة.

وأكد مراسل "زمان الوصل" في إدلب أن الطفل "أحمد كلاوي" المنحدر من مدينة إدلب والبالغ من العمر 14 عاماً، قضى صباح اليوم السبت في منزله الكائن وسط المدينة، بعد تناوله قرص (الغاز السام)، دون ورود أي تفاصيل عن الأسباب التي دفعته للانتحار حتى الحظة.

وقال "محمد حلاج" مدير فريق "منسقو استجابة سوريا" لـ"زمان الوصل" إن "هذه حالة الانتحار الخامسة في أرياف حلب وإدلب شمال غرب سوريا، منذ مطلع العام الحالي.

وأوضح "حلاج" أن "خلال هذا الشهر تم تسجيل أربع حالات انتحار ثلاث منها في إدلب وواحدة في مدينة "الباب" شرق حلب، بينهم امرأة أطلقت النار على نفسها مطلع شباط/ فبراير الماضي، نتيجة خلاف عائلي، تلاها في اليوم الثاني حالة انتحار لشاب في مدينة "الباب" بعد أن أضرم النيران بنفسه دون معرفة الأسباب التي دفعته للانتحار، تلاها حالتان قبل أيام لشابين ضمن مخيم "الأندلس" ومخيم "شهداء كفرنبودة" بسبب سوء الوضع المعيشي وتدني الوضع المادي وعدم قدرتهم على تأمين قوت العيش لأطفالهم وزوجاتهم".

وأشار "حلاج" إلى أن "حالات الانتحار التي وقعت خلال العام الماضي والعام الجاري بلغ عددها حتى اللحظة 24 حالة، كانت لعدة أسباب أولها العنف الأسري، والحالة المادية السيئة التي تواجه الأهالي نتيجة الفقر، وحالات الانفصال (الطلاق) بسبب الإنجاب، وغياب الرعاية بالنسبة للأهالي، بالإضافة إلى بعض المرضى النفسيين الذين لديهم هواجس انتحارية، فهم بحاجة إلى علاج وإشراف طبي متواصل".

من جهة أخرى، قضى مدني (مزارع) مساء اليوم السبت، ينحدر من بلدة "كرناز" شمال حماة، إثر انفجار لغم أرضي بجرار زراعي كان يعمل عليه، ضمن أرضٍ زراعية على أطراف بلدة "المغير" بريف حماة الشمالي.

وكان ثلاثة مدنيين بينهم طفلان قُتلوا ظهر أمس الجمعة، إثر انفجار لغم مضاد للدروع من مخلفات قوات الأسد في سيارة تقل عُمالا بالزراعة "فعالة" ضمن ناحية "السعن" في البادية السورية بالقرب من قرية "العمية" بريف حماة الشرقي، بالإضافة لمقتل شاب مدني، وإصابة شابين آخرين كانا برفقته بجروح خطرة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات الأسد بجرار زراعي أثناء فلاحة أرضٍ زراعية في محيط قرية "لحايا" بريف حماة الشمالي.

زمان الوصل
(30)    هل أعجبتك المقالة (31)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي