أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سفينة "إسرائيلية" متضررة ترسو في ميناء دبي وصحيفة تؤكد تعرضها لهجوم إيراني

رست سفينة شحن "إسرائيلية"، تعرضت لانفجار في خليج عمان، في ميناء دبي، اليوم الأحد، لإجراء إصلاحات، فيما أكدت صحيفة إيرانية مقربة من "علي خامنئي" تعرضها لهجوم ردا على الهجمات "الإسرائيلية" على ما يسمى "محور المقاومة" في سوريا.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن السفينة الضخمة "إم في هيليوس راي" تقبع في مرافق الحوض الجاف في دبي، على الرغم من أن الطاقم لم يصب بأذى في الانفجار، إلا أن السفينة أصيبت بفتحتين في جانب الميناء وثقبين في جانبها الأيمن فوق خط الماء مباشرة، وفقًا لمسؤولي دفاع أمريكيين.

وأوضحت الوكالة أن سبب الانفجار لا يزال غير واضح، لكن الحادث يأتي وسط تصاعد حاد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاقها النووي لعام 2015، حيث سعت إيران للضغط على إدارة الرئيس "جو بايدن" لإعادة المزايا التي حصلت عليها بموجب اتفاق مع القوى العالمية الذي تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترامب قبل سنوات.

وقامت "هيليوس راي" بتفريغ سيارات في موانئ مختلفة في الخليج العربي قبل أن تشق طريقها للخروج من الشرق الأوسط باتجاه سنغافورة. وقع الانفجار أثناء إبحار السفينة من ميناء الدمام السعودي خارج خليج عمان، مما اضطرها للتوجه إلى دبي للفحص.

ولم تعلق السلطات الإيرانية علنا على أمر السفينة، بينما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تقول إن التقدير في إسرائيل هو أن إيران كانت وراء الانفجار.
لكن صحيفة "كيهان" الإيرانية المتشددة، أكدت أن "هيليوس راي" كانت "من المحتمل" في مهمة "تجسس" في المنطقة، بدون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء. تكهن التقرير بأن السفينة ربما تكون "حوصرت في كمين لفرع من محور المقاومة"، في إشارة إلى وكلاء إيران في المنطقة.

وقالت الصحيفة المقربة من المرشد "علي خامنئي" إن "الهجوم على السفينة الإسرائيلية في خليج عمان، هو انتقام للمقاومة من الهجمات والجرائم الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة".

وأضافت: "يبدو أن هجمات وجرائم النظام الصهيوني في المنطقة، والتي باتت علنية في الآونة الأخيرة، قد حولت هذا النظام أخيرا إلى هدف مشروع.. تم استهداف سفينة يحتمل أن تكون حربية لهذا النظام باحتراف في بحر عمان، الأمر الذي أربك النظام الصهيوني وحلفاءه".

وقالت إن "الولايات المتحدة والنظام الصهيوني كثفا في الأشهر الأخيرة هجماتهما على محور المقاومة في العراق وسوريا، وأحيانا في اليمن، بل وأعلن البعض مسؤوليته عن ذلك علانية.. الهجوم يثبت حقيقة أن زمن اضرب واهرب قد ولى".

زمان الوصل - رصد
(16)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي