أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الميليشيات الإيرانية تبدأ التمركز في ريف درعا الغربي بعد وصول قادة كبار إلى المنطقة

الفرقة الرابعة لا تزال تعزز مواقعها في محيط بلدتي "اليادودة" و"المزيريب" - أ ف ب

بدأت الميليشيات الإيرانية بالتمركز في ريف درعا الغربي، بعد أن مهدت لها الفرقة الرابعة الوصول إلى المنطقة، حيث تسعى الميليشيات الطائفية للسيطرة على المثلث الحدودي مع الجولان المحتل والأردن.

وأكدت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" أن "كتيبة الرضوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني أنشأت موقعا عسكريا على طريق "المزيريب – اليادودة" ورفعت السواتر الترابية وأدخلت آليات عسكرية وعشرات العناصر.

في سياق متصل، قال "تجمع أحرار حوران" إن رتلا عسكريًا يحوي على سيارات دفع رباعي تقل عناصر وقياديين لميليشيات الإيرانية، دخل يوم الأحد إلى الملعب البلدي في مدينة درعا، وسط استنفار أمني لقوات الأسد في المدينة، مشيرا أن ذلك جاء بعد يومين من وصول رتل عسكري يقل نحو 50 عنصراً من الميليشيات الإيرانية إلى مقر القيادة في الفرقة التاسعة في مدينة  "الصنمين"، جلّهم من الميليشيات الشيعية الأفغانية.

وأكد التجمع أن ميليشيات الفرقة الرابعة لا تزال تعزز مواقعها في محيط بلدتي "اليادودة" و"المزيريب" غربي درعا، خاصّة على الطرق الرئيسية والفرعية، بعد أن نقلت يوم السبت عناصر الكتيبتين 43 و 44 من معسكر زيزون إلى معمل الكنسروة ومعسكر الصاعقة في "المزيريب".

وأوضح أن خطوة ميليشيات الرابعة في تعزيزات مواقعها ورفع سواتر ترابية عند "البحوث العلمية" و"مؤسسة الري" و"مزرعة الأبقار" و"بناء الجامعات" بين بلدتي "المزيريب" و"اليادودة"، يأتي بهدف عزل مدينة "طفس" وإبقاء الطريق مفتوحاً أمام الميليشيات نحو منطقة "حوض اليرموك" في الريف الغربي للمحافظة.

وشدد على أن لجنة درعا المركزية علقت اجتماعاتها مع ضباط نظام الأسد بما فيهم اللواء "حسام لوقا"، منذ الثاني من شهر شباط/فبراير الجاري وذلك وصف الأخيرة للمركزية بأنهم "قطاع طرق"، ما يجعل المنطقة في حالة من التوتر والترقّب من القادم.

زمان الوصل
(53)    هل أعجبتك المقالة (49)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي