أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ناشطون يطالبون محافظة دمشق برفع يدها عن ملف مخيم "اليرموك"

أحد عناصر النظام في مخيم "اليرموك" - جيتي

طالب ناشطون محافظة دمشق برفع يدها عن ملف مخيم "اليرموك" نهائياً في دائرة خدماتها، مؤكدين أنها أثبت فشلها الذريع تجاه المخيم خلال العامين الماضيين.

وذكرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" أن الناشطين شددوا على أنها لم تحرك ساكناً ولم تقدم أي خدمات لتحسين واقع البنى التحتية ورفع الأنقاض والركام من حارات وشوارع المخيم، كما أنها لم تستطع إيقاف سرقة بيوت وممتلكات الأهالي وتوقف عفيش واحد وتحيله للقضاء.

وطالب الناشطون بعودة اللجنة المحلية لمخيم اليرموك كسابق عهدها تابعة لوزارة الإدارة المحلية مباشرةً، منوهين إلى أنهم لم يروا من محافظة دمشق سوى إصدار المخطط التنظيمي الأسود، الذي كان يهدف لزيادة مأساة أهالي اليرموك الذين يعانون من الفقر والتشرد والأزمة تلو الأزمة نتيجة عدم تمكنهم من العودة إلى منازلهم، متسائلين عن سبب هذا الاستخفاف بحقوق الملكية وصيانتها وقدسيتها المنصوص عليها بالدستور، تجاه سكان المخيم.

وأشارت المجموعة أن أهالي المخيم كانوا قد اشتكوا في وقت سابق من مماطلة محافظة دمشق بصفتها المسؤولة المباشرة عن المخيم، منتقدين عدم جديتها في العمل وانشغالها بالدراسات البطيئة التي تعتبر مضيعة للوقت، معتبرين ذلك استخفاف بمعاناتهم وعدم اكتراث بمصيرهم، مطالبين المحافظة رفع يدها عن ملف مخيم اليرموك لفشلها في إدارته.

وأوضحت أن أبناء المخيم يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم الدولة على جزء واسع من المخيم، حيث فقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا.

زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي