أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منظمة حقوقية تدين اعتقال "قسد" 17 طالبا في "الدرباسية"

أرشيف

أدانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" ما قامت به ميليشيا قيام "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) باحتجاز عشرات الطلاب والاعتداء عليهم أثناء مظاهرة خرجوا فيها في مدينة "الدرباسية" بريف الحسكة، احتجاجاً على اعتقال مدرّسيهم.

وقالت الشبكة في تقرير لها أمس الخميس، إنه "وفي 20 كانون الثاني/يناير 2021، قامت قوات سوريا الديمقراطية في مدينة "الدرباسية" بريف محافظة الحسكة الشمالي بالاعتداء بالضرب والإهانة على مظاهرة لطلاب عدد من المدارس خرجوا احتجاجاً على قيام قوات سوريا الديمقراطية باعتقال 7 من مُدرّسيهم، وذلك في 19 كانون الثاني/يناير 2021، في المدينة".

ووثقت الشبكة احتجاز 17 طالباً، بينهم 6 إناث أثناء وجودهم في المظاهرة، وقد رافقت عملية الاحتجاز تلك توجيه إهانات لفظية وضرب للطلاب، كما تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، مشيرة إلى أن جميع الطلاب المعتقلين هم أطفال وتتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 17 عاماً، ومع ذلك لم يكن هناك أية مراعاة لهذا الجانب.

وحصلت الشبكة على مقاطع فيديو وصور تُظهر قيام "قوات سوريا الديمقراطية" باقتحام المظاهرة بعنف، ثم البدء بالاعتداء بالضرب على الطلاب بطريقة عنيفة في سياسة تهدف إلى القمع وتكميم الأفواه بالقوة العسكرية.

وأدانت الشبكة، قوات سوريا الديمقراطية في احتجاز المدرسين، وفي التعامل العنيف مع طلاب المدارس المتظاهرين، معتبرة ذلك اعتداء على حقوقهم الأساسية في التعبير السلمي عن الرأي، ومطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنهم، وتعويضهم مادياً ومعنوياً عن الضرر الذي ألحقته بهم.

وأكدت أنه لم يتم حتى الآن إبلاغ أحد من ذوي الطلاب المحتجزين بأسباب ومكان احتجازهم، كما تمت مصادرة هواتفهم، ونخشى من يتعرضوا لعمليات تعذيب، وأن يُصبحوا في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

وشددت أن قرابة 3398 مواطن سوري ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، في ظل التخوّف الحقيقي على مصيرهم مع تفشي فيروس كورونا المستجد.

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي