أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لم يتجاوز الـ 13 عاماً.. طفل من القصير يحفظ القرآن والقراءات العشر

تمكن الفتى النازح "زيد يحيى عامر" من حفظ كتاب الله كاملاً بقراءاته العشر المتواترة مع رقم الآية والصفحة وتم تكريمه منذ ايام ضمن مبادرة دعم المواهب التي اقيمت في المركز الثقافي بإدلب منذ أيام.

وكان "زيد" ذو السنوات الـ 13 قد تهجر من مدينة "القصير" جنوب حمص، وكان حينها في مرحلة الروضة إلى ييرود بداية وبعد احتلال يبرود تهجر ثانية إلى بلدة "عرسال" اللبنانية -كما يقول والده "يحيى عامر" لـ"زمان الوصل" -مضيفاً أن ابنه كان منذ الصغر محباً للقرآن وأغلب الأوقات كان يدخل عليه في الخيمة فيجده نائماً والقرآن على صدره، وكان لديه قدرة غير عادية على الحفظ لمن هم في سنه.

بعد ذلك قام محدثنا بإنشاء حلقة لتحفيظ القرآن الكريم في المخيم الذي يقيمون فيه، وكان زيد من ضمن طلابه ويدرس حينها في الصف الأول الابتدائي وبقي معه –كما يقول- حتى الصف الثالث.

واستذكر المصدر موقفاً يدل على نباهة "زيد"، فبعد أن أنهى حفظ سورة النساء وآل عمران خلال أيام تفاجأ المشرف على حلقات "البيت المعمور" منه وقال له "لن أسبر لك حتى تتمكن مم حفظت. فقال له "إسأل ماشئت وأنا أجيبك"، وأضاف معلم القرآن الكريم أن ابنه أتم بعدها حفظ القرآن الكريم في معهد البيت المعمور وعند اختباره النهائي أعطاه مشرف الحلقات عشرة أيام لمراجعة القرآن الكريم كاملاً وسبره فكان يراجع له كل يوم 7 أجزاء وتم سبر القرآن على المشرف وأنهاه بامتياز ولله الحمد والفضل والمنة.

وأبان والد الفتى الموهوب أن ابنه كان يحفظ في البداية نصف صفحة من المصحف يومياً، لكنه استطاع أن يحقق قفزات سريعة حتى نجح في أن يحفظ 10 صفحات يومياً، وهو ما يعادل نصف جزء، و-حسب والده– كان لدى زيد هواية في حفظ رقم الآية والصفحة والسورة والجزء وكان -حسب قوله- يجري له اختبارات ففوجىء بسرعة بديهته.

وتابع محدثنا أن زيداً خلال ذلك كان من المتابعين لقناة "المجد" للقرآن الكريم حيث حفظ موعد وتوقيت كل قارئ فمثلا يقول الساعة 1 الشيخ سعد الغامدي. الساعة 2 الشيخ محمد صديق المنشاوي.

وفي الثاني من آب أغسطس عام 2017 خرجت عائلة "زيد" من "عرسال" مع من خرج منها إلى إدلب وهناك تابع "زيد" حفظه وحصل على إجازة برواية حفص على الشيخ "أحمد السماعيل" أبو الحارث، ثم تابع في جمعية "تاج" وحصل على إجازة بالقراءات العشر على الشيخ "محمد فايز زكريا" أبو حمزة، كما شارك في مسابقة "تاج" للقرآن الكريم وحصل على المركز الأول على مستوى إدلب، وكان قد حفظ بعض المتون مثل "ألفية ابن مالك" و"متن الشاطبية" و"الجزرية" و"تحفة الأطفال" و"الأربعين النووية" و"متن البيقونية" إلى جانب أصول التجويد والحديث ومنذ أيام شارك في مبادرة دعم المواهب الشابة وحصل على إعجاب الجمهور.

وإلى جانب موهبته اللافتة في الحفظ حصل "زيد" -كما يقول والده- على المرتبة الأولى من الصف الأول وحتى الصف السابع وهو الآن في الصف الثامن.

وكشف والد "زيد" أن شيخ ابنه الذي أجازه بالقراءات يقوم الآن بإعطائه دروساً في شرح الفية ابن مالك. وحفظ مسند أبي هريرة .في خطة للوصول إلى حفظ الصحاح إن شاء الله، وختم أن ابنه يرغب في الحفظ الشرعي بالإضافة للدراسي وعندما يُسأل عن طموحه يقول "أريد أن أكمل دراستي وأصبح دكتوراً مع العلم الشرعي".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (7)

طلعت

2021-01-13

ما الغاية من ذلك ؟ أليس من الأجدى التفكر في هذا الكتاب بدلا من حفظه؟ التنزيل الحكيم دليل لهدى الناس و ليس دليل هواتف لتحفظه!! هذا ضياع للوقت و الجهد!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي