أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف الغارات الإسرائيلية

أرشيف

طالب نظام الأسد أمس الأربعاء، مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة التدخل لوقف "الاعتداءات الإسرائيلية" المتكررة والتي تستهدف مواقع عسكرية تابعة له في سوريا.

جاء ذلك بعد قصف إسرائيلي طال مواقع عسكرية تتمركز فيها ميليشيا حزب الله اللبنانية في محيط "الزبداني" بريف دمشق، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وطالبت وزارة الخارجية في حكومة الأسد مجدداً مجلس الأمن باتخاذ "إجراءات حازمة وفورية لوقف الاعتداءات الإرهابية الاسرائيلية"، زاعمة أن هذا "النهج العدواني الخطير لسلطات الاحتلال نتيجة الدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الولايات المتحدة ودعم بعض الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن". 

ونقلت وكالة النظام (سانا) عن خارجية الأسد رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن جاء فيها: "شن العدو الإسرائيلي في الساعة الواحدة والنصف من فجر الأربعاء 30 كانون الأول ديسمبر/2020 عدواناً جوياً استهدف وحدة من دفاعاتنا الجوية بريف دمشق ما أسفر عن ارتقاء (شهيد) وجرح ثلاثة جنود ووقوع أضرار مادية"، مشيرة إلى أن هذا "العدوان يأتي بعد خمسة أيام فقط من عدوانها الأخير بتاريخ الـ 25 من كانون الأول 2020 إضافة إلى الكثير من الاعتداءات المماثلة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سوريا".

وأضافت: "الجمهورية العربية السورية إذ تدين هذا العدوان الغاشم على الأراضي السورية في انتهاك فاضح لقرار مجلس الامن رقم 350 لعام 1974 المتعلق باتفاقية فصل القوات فانها تؤكد أن هذه الاعتداءات المتكررة تدل على الطبيعة العدوانية لاسرائيل وتبرهن مرة أخرى على استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة إرهاب الدولة وغطرستها ولا سيما بعد فشل القوى الإرهابية المتآمرة على سوريا بما فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تقديم الدعم المستمر للعصابات الإرهابية المسلحة شريكتها في جرائم الإرهاب والعدوان وإطالة أمد الأزمة في سوريا على حساب الأبرياء السوريين من أطفال ونساء والجهود السياسية المبذولة لإنهاء هذه الأزمة" على حد زعمها.

زمان الوصل
(73)    هل أعجبتك المقالة (74)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي