أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة ابنة الرئيس السوري السابق "لؤي الأتاسي" في القاهرة

لؤي الآتاسي - أرشيف

توفيت في مصر السبت "نهى الأتاسي" أصغر أبناء الفريق "لؤي الأتاسي" رئيس مجلس الثورة السورية الأسبق عن عمر ناهز الستين عاماً بعد أشهر قليلة من وفاة شقيقتها "ندى" زوجة المعارض "راسم السيد سليمان".

وتنتمي الراحلة "نهى الأتاسي" إلى عائلة "الأتاسي" الحمصية العريقة التي كان منها ثلاثة رؤساء والدها والرئيسان "هاشم الأتاسي" و"نور الدين الأتاسي" وعدد كبير من النواب في المجالس النيابية السورية في الفترات الديمقراطية المتقطعة التي عرفتها سوريا.

وروت قريبة للراحلة "نهى"، فضلت عدم ذكر اسمها لـ"زمان الوصل" أن قريبتها المولودة في حمص عام 1960 عانت من شلل أطفال منذ أن كانت في التاسعة من عمرها لكنها كانت قوية الشخصية وتحدت الشلل ودرست -كما تقول- في كلية التجاره والاقتصاد بجامعة دمشق وتخرجت منها والتحقت بوظيفة في إحدى دوائر الدولة وكانت الأصغر بين أولاد الرئيس الراحل الفريق "لؤي الأتاسي" إلى جانب ابنته الراحلة "ندى" وابنه "سامي" الذي يعمل مهندساً في حمص، وعاشت الراحلة طفولتها الأولى في دمشق أثناء حكم والدها للبلاد ما بين 23 آذار (مارس) 1963 و27 تموز (يوليو) 1963م.

وكشفت محدثتنا أن الراحلة "نهى" كانت تعيش في حمص إلى حين وفاة والدتها قبل سنتين وانتقلت بعدها إلى القاهرة لتعيش إلى جانب شقيقتها التي توفيت منذ 8 أشهر وأولاد خالتها، وأصيبت –كما تقول- بسرطان الثدي إلى أن وافتها المنية أمس السبت ويعتقد أنها أُصيبت بـفيروس "كورونا" لأنها كانت تخضع لجلسات كيماوي ومناعتها ضعيفة.

ووالد الراحلة الفريق "لؤي الأتاسي" من مواليد حمص عام 1926 وتخرج من الكلية الحربية فيها عام 1948، تابع دراساته في كلية أركان الحرب العربية، ارتقى في المناصب العسكرية حتى رتبة اللواء ثم الفريق، شارك في الحرب العربية ـ الإسرائيلية عام 1948 كقائد فصيل في الجيش السوري، ورجع منها بإصبع مقطوع من جراء إصابته في إحدى المعارك.

عندما نهض الأتاسيون بانقلابهم على الشيشكلي في 25 فبراير عام 1954م وتولّى رئاسة الدولة ومجلس قيادة الثورة بين 9 آذار و27 تمّوز 1963م، قبل أن يقدّم استقالته احتجاجاً على تدخّلات القيادتين القطريّة والقوميّة لحزب البعث في شؤون الرئاسة، ولرفضه الأحكام الجائرة المُنزَلة بحق المتورّطين في محاولة "جاسم علوان" الانقلابيّة التي جرت قبل بضعة أيّام من استقالته، وقضى الأشهر التالية بعد انقلابه في السجن، قبل أن يُفرَج عنه بعد نجاح "ثورة 8 آذار" 1963م، حيث رُقِّيَ على الفور إلى رتبة فريق، وتوفي "الأتاسي"في 24 تشرين الثاني نوفمبر/2003.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(35)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي