أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اعتقله النظام أكثر من ربع قرن لأنه هدد "أمن الدولة".. وفاة فلسطيني في سجون الأسد

شيع أهالي مدينة "طفس" غربي درعا، أول أمس الخميس، جثمان اللاجئ الفلسطيني "إسماعيل محمد الشمالي"، بعد أن تسلموه من سجن "السويداء المركزي"، حيث قضى في معتقلات الأسد أكثر من 26 عاما.

وقالت مصادر من داخل المدينة لـ"زمان الوصل" إن الرواية الرسمية تقول إن "الشمالي" توفي نتيجة إصابته بجلطة قلبية، فيما أكدت مصادر أخرى أن ذلك كان بسبب الإصابة بفيروس "كورونا".

ويقبع الشمالي في سجون النظام منذ عام 1994، بعد أن اعتقله نظام الأسد ووجه إليه تهما تتراوح بين "العمالة والخيانة وحيازة وثائق ومعلومات سرية يجب أن تبقى طي الكتمان لأنها تهدد سلامة وأمن الدولة".

وأضافت المصادر أن النظام حكم على "الشمالي" بالسجن المؤبد مدى الحياة، مؤكدة أنه منع ذويه من زيارته لأكثر من 10 أعوام.

وقضى "الشمالي" في فروع دمشق وسجن "صيدنايا العسكري" أكثر من 16 عاما، وفقا للمصادر التي قالت إنه نقل إلى سجن "السويداء المركزي" مع بداية الثورة السورية عام 2011 لأن سجون دمشق امتلأت بالمعتقلين الموقوفين بسبب المشاركة بالمظاهرات السلمية.

وينحدر الفلسطيني "إسماعيل محمد الشمالي – أبو محمد" من بلدة "طفس" غربي درعا عام 1953، كان حلمه الأهم في حياته رؤية فلسطين لكن نظام الأسد حكم عليه بأن لا يرى أبعد من جدران زنزانته.

زمان الوصل
(80)    هل أعجبتك المقالة (61)

هههههه - يا زلمة خلي عندك

2020-12-26

كان حلمه الأهم في حياته رؤية فلسطين.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي