أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحسكة.. الفقر والإهمال وضعف الإمكانيات تضع "أم أحمد" أمام خطر "الفشل الكلوي"

مستشفى "رأس العين" - نشطاء

تواجه سيدة خطر الإصابة بفشل كلوي بسبب فقرها إلى جانب الإهمال ونقص الإمكانيات في مستشفى "رأس العين" الوطني شمال الحسكة.

تقول "أم أحمد" (30 عاما) إنها تعاني من مرض أرهقها واشتد عليها منذ ثلاثة سنوات لكنها لم تستطع مداواته لأن أجرة العمل الجراحي تفوق طاقة عائلتها الفقيرة.

قبل أكثر من عام حدد لها أحد أطباء المدينة موعدا أقصاه أسبوع لإجراء العمل الجراحي قبل تفاقم المرض وتأثيره على قدرتها على المشي والحركة وحتى الوقوف، وبعد حصولها على مبلغ 50 ألف ليرة من فاعل خير بتركيا تبرع بها إلّا أن انطلاق معركة "نبع السلام" دفعت الطبيب لمغادرة المنطقة.

وأردفت قائلة : "أجبرنا على صرف المبلغ خلال فترة اشتداد الاشتباكات".

وحاليا تراجع المستشفى على مدى عام كامل وتتحمل سوء معاملة الممرضين فيما يستسهل الأطباء إعطاءها مواعيد كثيرة وهم لا يدركون كيف تأتي إليها بشق الأنفس سواء بسبب الآلام الشديدة أو بسبب المواصلات، حتى أنها اضطرت الحضور في يوم ماطر لحضور لجنة تركية طبية وقيل لها سيتم الاتصال لتحديد موعد الذهاب إلى المستشفيات التركية لإجراء الفحوصات ثم إجراء ما يلزم من العمليات الجراحية.

وحذرها الطبيب "إبراهيم درباس" من تحول الالتهابات و"القيلة" لفشل كلوي أو مرض خطير آخر وخاصة بعد شحوب وجهها وتدهور حالتها الصحية عموما.

وبعد المماطلة والتجاهل في المستشفى الوطني توجهت المريضة إلى الطبيب "محمود عواد حاج محمد" مدير مشفى السلام الخاص، لكن أجرة العمل الجراحي 250 ألف ل.س باهظة بالنسبة لها ما جعلتهم يتراجعون.

وكانت امرأة من "رأس العين" فارقت الحياة العام الماضي بنفس المرض بعد تأخر نقلها إلى مستشفى "حران" الجامعي بتركيا ثم إلى غازي عنتاب.

وتنتظر السيدة أن يحسم الأطباء رأيهم بماهية العلة بعد نحو 50 زيارة أجرتها للمستشفى وأن يتخذ قرار بإجراء العملية في "رأس العين" أو في تركيا.

ويشتكي السكان من نقص الأدوية التي يقدمها "المستشفى الوطني" للمراجعة، وتقتصر عادة على حقنة مسكن وحبوب مضاد للصداع (وجع راس) للكبار وشراب البروفين للأطفال.

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي