أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. مقتل ضابط منشق خدعته "التسوية" في "صيدنايا"

الصمادي

قضى ضابط منشق عن نظام الأسد، تحت التعذيب في سجن "صيدنايا" سيئ الصيت، بعد أن اعتقل قبل عامين في مدينة درعا جنوب سوريا.

 وأكدت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" أن أهالي بلدة "صماد" شرقي درعا، دفنوا عصر أمس جثة النقيب المنشق عن قوى الشرطة "معاذ الصمادي"، التي تسلموها من سجن "صيدنايا" وعليها آثار تعذيب وحشي.

وشددت المصادر أن النظام قام بإعدام "الصمادي"، عقابا لانشقاقه مطلع الثورة السورية، مشيرة إلى أن أهالي الشاب لم يدخروا جهدا في سبيل إخلاء سبيل ابنهم، لكن النظام كان دائما يتهمه بـ"الخيانة".

وقالت المصادر إن ضباطا كبارا من النظام طلبوا من والد الضحية 25 مليون ليرة سورية، مقابل إطلاق سراحه، ما دفع الوالد لبيع منزله وجميع ما يملك لكن دون جدوى، مضيفة أن محكمة "الإرهاب" التابعة للأسد أصدرت حكم الإعدام بحق "الصمادي" بتهمة "الخيانة".

وأشارت إلى أن "الصمادي" الذي انشق مطلع العام 2012، خدع مثل الكثير من الشبان بـ"التسوية" التي أعقبت الحملة العسكرية الروسية على الجنوب عام 2018، وسلم نفسه لفرع "الأمن السياسي"، ليتم تحويله إلى فرع "التحقيق" في دمشق ومن ثَم تم نقله إلى سجن "صيدنايا" العسكري، حيث أصدرت محكمة "الإرهاب" حكماً بالإعدام عليه.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (7)

2020-11-22

لعنة الله على هذا النظام المرتزق القذر الذي سيزول طالت المدة ام قصرت وحينها سيعلم الذين ظلموا السوريين وقتلوا وشردوا السوريين المصير الذي سيواجههم هم وانصارهم ومؤيديهم فالشعب السوري مفعم غضباً ....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي