أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منظمة تحذّر من تدهور أوضاع الطلبة الفلسطينيين في سوريا

أرشيف

حذرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، من خطورة أوضاع الطلبة الفلسطينيين في سوريا نتيجة الأزمة الاقتصادية، وتدهور الوضع المعيشي، وعجزهم عن تلبية احتياجاتهم التعليمية، مما يؤثر سلباً على استمرارية دراستهم، وإمكانية خروجهم من العملية التعليمية، الأمر الذي يفقد المجتمع الشريحة ذات التعليم العالي، إضافة إلى العديد من الآثار السلبية بالنسبة لمجتمع اللاجئين في المنظور القريب والمتوسط والطويل.

وسلطت المنظمة في تقرير لها -نتيجة استبيان إلكتروني- الضـوء على واقع شريحة واسعة من شرائح المجتمع الفلسطيني فـي سوريا، وهي الطلاب وخاصـة المرحلة الجامعية، بهدف بيان تأثير العامل الاقتصادي علـى هـذه الشريحة، ومدى القدرة علـى تحدي عوامل الضغـط التي قـد تصـل بهـا إلى الانسـحاب مـن العملية التعليمية بالكامل، أو تجميدها بشكل جزئي.

وأظهرت النتائج أن النسبة الأكبر مـن عينة الدراسـة 65.7% يكون فيها الوالدان هما المعيل الرئيس للأسرة، تليها نسـبة 17.7% الطالب يعيل نفسه، و8.1 الشريك هو المعيل، تليها 4.7% أحد الأبناء، بينما النسبة الأقل 3.8% كانت الأسر ليس لديها معيل.

كما أظهرت عينة الدراسة أن النسبة الأكبر لديها مشكلة بالالتزام في تسديد أقساط الجامعة، إذ إن 36.8% تسدد بشكل جزئي، و17.5% متوقفة عن السداد، و38.2% ملتزمون بسداد الأقساط، بينما 7.5% لا يوجد لديهم أقساط جامعية.

وأوضحت نتائـج العينـة أن93.6% لا تتلقى أي مساعدات بصفتهم كطلاب، سـواء عينية أم نقدية، بينما الذين يتلقون المسـاعدات نسـبتهم قليلة وتشكل 6.4%، أي 15 طالبا موزعين حسـب الجهـات التي تقدم المساعدات إلى 6 يساعدهم مغتربون، و4 اتحادات الطلبة للفصائل الفلسـطينية، وواحد تساعده مؤسسة اجتماعية، و4 طلاب مـن جهات أخرى.

وشدد التقرير أن 45.9 % من الطلاب يفكرون بتوقيف دراستهم، وتلا ذلك نســبة 33.6% قد يفكرون بإيقاف دراستهم، في حين أن نسبة قليلة وهي 20.5% فقط لم تفكر بإيقاف الدراسة.

وأوصت المجموعة في تقرير لها بدعم الطلبة الفلسطينيين أبناء اللاجئين في سوريا، وتقديم المساعدات لهم والتعاون مع المنظمات الداعمة لهم على مستوى العالم.

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي