أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أهالي درعا يجبرون النظام على الانسحاب من "الشياح" و"النخلة" بعد قتل وأسر ضباط وجنود

تشهد درعا بين الحين والآخر توترات بين الأهالي ونظام الأسد - نشطاء

انسحبت قوات الأسد من منطقتي "الشياح" و"النخلة" الواقعتين جنوب شرقي "درعا البلد"، بعد الضغط الشعبي الذي شكله أهالي المدن والبلدات في شطري المحافظة الغربي والشرقي الذين تحركوا على الفور وسيطروا على حواجز وأسروا ضباط وجنود.

وأفاد مراسل "زمان الوصل" بأن عشرات الشبان أغلقوا الطرق المؤدية إلى مدن وبلدات "طفس، واليادودة، والمزيريب"، ومنعوا الدخول إليها، كما قاموا بالسيطرة على حاجز تابع للفرقة الرابعة ومقر أمني في بلدة "جلين"، مؤكدا أنهم أسروا ضابطين وما لا يقل عن 10 عناصر من قوات الأسد.

شرقا، هاجم مسلحون حاجزا عسكريا يتبع للمخابرات الجوية على أطراف بلدة "الكرك الشرقي"، وقاموا بالسيطرة عليه بعد قتل 5 عناصر بينهم ضابط برتبة مقدم، ما دفع قوات الأسد لقصف البلدة من مطار "الثعلة العسكري" بالسويداء.

وقال مراسلنا إن المخابرات الجوية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى أطراف البلدة، كما دفع اللواء 52 بتعزيزات إضافية، ما دفع ناشطون لإطلاق تحذيرات من اقتحام البلدة وارتكاب مجازر بحق أهلها.

في غضون ذلك، خرج أهالي مدينة "الحراك" بمظاهرة للتضامن مع "درعا البلد" و"الكرك الشرقي"، محذرين نظام الأسد من مجازره لن تمر دون حساب مهما دعمته الدول المحتلة لسوريا على رأسها روسيا وإيران.

كما قاموا بإغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة وحرق الإطارات، محذرين النظام من التصعيد إن لم يتوقف عن انتهاكاته بحق المدنيين العزل.

وكانت قوات تابعة للفرقة الرابعة والأمن العسكري اقتحمت صباح اليوم، منطقتي "الشياح" و"النخلة" جنوب شرقي مدينة درعا، الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع الأردن.

واندلعت اشتباكات بين مقاتلين محليين وقوات النظام المهاجمة، ما أدى لإصابة شخصين بجروح، وحدوث أضرار كبيرة جراء القصف الذي استهدف درعا البلد وحي "طريق السد".

وداهمت قوات الأسد عشرات المزارع في منطقتي "النخلة" و"الشياح"، وهي منطقة زراعية واسعة تكثر فيها البساتين المزروعة بالأشجار خصوصا الفواكه والزيتون.

وتشهد درعا بين الحين والآخر توترات بين الأهالي ونظام الأسد الذي يواصل سياساته القائمة على استمرار عمليات الاغتيال والاعتقال الهادفة للانتقام من أبناء المحافظة التي انطلقت منها شرارة الثورة السورية عام 2011.

زمان الوصل
(57)    هل أعجبتك المقالة (65)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي