أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تعزية على "فيسبوك" تودي بإمام مسجد إلى السجن في مدينة "إعزاز"

الصدير

اعتقلت الشرطة العسكرية في مدينة "إعزاز" بريف حلب الشمالي الشيخ "عبد الرحمن الصدير" من منزله اليوم الجمعة على خلفية تعليق له يعزي فيه بوفاة مفتي النظام في دمشق وريفها "عدنان الأفيوني" الذي قتل الخميس إثر تفجير سيارته بمنطقة "قدسيا" بريف دمشق الخميس الماضي.

وكان "الصدير" قد علّّق على خبر وفاة الشيخ الأفيوني "عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وجبر مصابكم ورحم ميتكم وتقبله في الأبرار وجمعه تحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

التعليق أثار حفيظة الكثير من المتابعين ومناصري الثورة، ولاقت التعزية التي تم حذفها فيما بعد جدلاً كبيراً بين ناشطين معارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مادح للشيخ وذامِ لتصرفه، وفيما طالب البعض بمعاقبة إمام المسجد لتعزيته بمقتل مفتي نظام الأسد الذي يلقب بـ"عراب المصالحات" ولعب دوراً في تهجير الآلاف من دمشق وريفها، استذكر آخرون تاريخ "الصدير" المعروف في الثورة ومشاركته في المظاهرات، مشيرين إلى أنه كان يصلي إماماً بالمتظاهرين وشارك في جنازات الشهداء وتعازيهم وقضى شقيق وشقيقة له واعتقل مع اثنين من أشقائه عام 2011 عندما دخل جيش النظام إلى "معرة النعمان" بسبب مناصرته للثورة -كما يقول محمود الصدير- لـ"زمان الوصل"، مضيفاً أن والده علّق على خبر مقتل "عدنان الأفيوني" دون أن يعلم شيئاً عن سيرته أو تأييده للنظام واعتقد أنه كغيره من العلماء والمشايخ الذين سكتوا ولم يبدوا رأيهم أو مواقفهم.

وأردف المصدر أن والده اعتذر عن تعليقه لبعض الإخوة وكان بصدد التوضيح، ولكن تم اعتقاله من قبل قسم الإرهاب في الشرطة العسكرية بمدينة "اعزاز" من منزله.

وتابع أن لدي عائلة الشيخ "الصدير" ثقة بأن الحق سيظهر وسيتضح من خلال تحريات شرطة "إعزاز" أن لا تواصل للشيخ "الصدير" مع النظام أو أي من رموزه ولا بأي شكل من الأشكال منذ أكثر من 10 سنوات.


فارس الرفاعي - زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي