أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ترامب يعد برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

ترامب - جيتي

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن استعداده لرفع اسم الخرطوم من قوائم الدول الراعية للإرهاب بمجرد دفع مبلغ وقدره 335 مليون دولار كتعويضات لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم.

وكتب ترامب عبر تويتر "أخبار رائعة.. الحكومة السودانية الجديدة، التي تؤدي عملًا جيدًا، وافقت على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم".

وأضاف: "بمجرد دفع المبلغ المحدد، سأرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وتابع: "في نهاية الأمر، ستتحق العدالة للشعب الأمريكي، وخطوة جيدة للسودان".

وفي 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال مجلس الوزراء السوداني إن مبالغ تعويضات ضحايا المدمرة "كول" وتفجير السفارتين بدار السلام ونيروبي "جاهزة".

جاء ذلك في جلسة للمجلس بشأن مساعي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بحسب بيان صادر عن إعلام مجلس الوزراء، اطلعت عليه الأناضول.

وأشار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في البيان ذاته، إلى قرار المحكمة العليا الأمريكية بهذا الخصوص، مؤكدا أن "المبالغ المطلوبة جاهزة لتعويضهم".

ويأتي الاتفاق لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب، مقابل دفع تعويضات لأسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن في نيروبي ودار السلام، بحسب تصريحات صالح لشبكة "سي إن إن".

وتزامنت جاهزية التعويضات مع عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان من الإمارات عقب اختتام مباحثات مع الولايات المتحدة، استمرت 3 أيام، في عدة قضايا منها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي 1993 وضعت واشنطن، اسم السودان ضمن هذه القائمة، بعد اتهامه في عهد عمر البشير، بدعم وإيواء عناصر وجماعات مصنفة من قبل واشنطن بأنها إرهابية.

وتعود حادثة "كول" إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2000، عندما فجر شخصان قاربا مطاطيا مليئا بالمتفجرات قرب المدمرة المسلحة بصواريخ موجهة، بينما كانت تتزود بالوقود في ميناء عدن اليمني، ما أدى إلى مقتل 17 بحارا أمريكيا، في حين أعلن منفذا الهجوم أنهما ينتميان لتنظيم "القاعدة".

وشهدت سفارتا واشنطن في كل من دار السلام ونيروبي، في أغسطس/ آب 1998، تفجيرات أسفرت عن وقوع مئات القتلى، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لقدوم القوات الأمريكية إلى السعودية.

وفي مايو/ أيار الماضي، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، قرارا يقضى بضرورة دفع الخرطوم، المتهمة بالتواطؤ في تنفيذ تلك التفجيرات، تعويضات مالية لأسر القتلى البالغ عددهم 224.

وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، رفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها دولا "راعية للإرهاب" المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن بين عامي 1991 و1996.

الأناضول
(24)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي