أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طبيب نازح يتعرض للاعتداء والاعتقال في "عفرين"

البقاعي

تعرّض طبيب نازح من الغوطة الشرقية لاعتداء على يد عناصر تابعة للجيش الوطني في "عفرين" يوم الإثنين الماضي مع عدد من الأشخاص قبل أن يتم الإفراج عنه، وكان الطبيب أحمد البقاعي مواليد 1985 قد التحق بالثورة السورية منذ أيامها الأولى وانضم إلى مظاهرات الجامع الأموي بدمشق، وتم اعتقاله بتاريخ 25 آذار مارس 2011 من قبل فرع الجوية في منطقة "المرجة"، واعتقل ثانية من قبل الأمن العسكري بتاريخ 22 تشرين الأول أكتوبر، ومع نهاية العام ذاته أسس مع مجموعة من الأطباء والناشطين في دمشق والغوطة الشرقية فريق عمل طبي باسم "إنقاذ روح" لإغاثة أول موجات تهجير أهالي حمص في دمشق، ومع بداية تهجير أهالي الغوطة خرج مع دفعة 28 آذار مارس/2018 إلى الشمال السوري واستقر في إدلب ليعمل بداية في مشفى "دركوش" وأسس في تموز يوليو/2018 مشفى باسم "إنقاذ روح" بمدينة "سلقين".

وروى الطبيب "البقاعي" لـ"زمان الوصل" أنه كان في طريقه إلى عمله اليومي المعتاد في مركز الأمراض النفسية ومعالجة الإدمان التابع لمجموعة "إنقاذ روح" بعفرين بتاريخ 12 تشرين الأول أكتوبر عندما أوقفه عناصر حاجز متقدم في "عفرين" يحوي شرطة مدنية وشرطة عسكرية وأتراكاً.

وأضاف محدثنا أن الحاجز المذكور كان قد أوقف قبله عدداً من السيارات فوقف خلفهم منتظراً المرور في سيارته، وبعد حوالي 10 دقائق تحركت السيارات المتوقفة أمامه فلحق بهم، وهنا أوقفه –كما يقول- عنصر من الشرطة العسكرية وسأله إن كان عسكرياً أم مدنياً فأجابه أنه طبيب ولديه التزام بموعد في المشفى مع مرضاه، وحينها -كما يقول البقاعي- تعامل العنصر بفوقية وطلب منه الرجوع إلى الخلف وعندما رفض الرجوع بدأ العنصر بالصراخ وتهجم على السيارة ليأخذ مفتاحها وعندما منعه اتصل بباقي عناصر الشرطة العسكرية في المنطقة الذين حضروا وبدؤوا بإطلاق الرصاص فوق السيارات المتوقفة ومنها سيارة البقاعي–كما يقول- مضيفاً أنه اقترب حينها من أحد العناصر الذين أطلقوا النار وقال له: "هل أنت شبيح هذه تصرفات شبيحة" وحينها هجم باقي العناصر عليه وبدؤوا بضربه واقتياده مطمش العينين إلى سيارة الحاجز وتم نقله إلى فرع الشرطة العسكرية في "عفرين" ووضعه داخل زنزانة جماعية كانت تضم حوالي 40 سجيناً -كما يقول – وبعد تدخل من فصائل ثورية وأطباء زملاء له وأعضاء في المجلس المحلي تم الإفراج عن د. البقاعي بعد ساعات من احتجازه وإسقاط حقه منعاً للاحتقان، كما يقول.

وأعرب د. البقاعي عن اعتقاده بأن ما حصل مجرد تصرفات فردية نتيجة الوضع العام في المناطق المحررة.

وأردف أن كل حواجز منطقة غصن الزيتون على هذه الشاكلة –للأسف- لعدم وجود آليات محاسبة حقيقية، ودعا المصدر كل الجهات العاملة في قطاع غصن الزيتون وأهل العقل عسكريين ومدنيين وباسم الثورة الحقيقية إلى إنتاج نموذج قيادة حقيقي ينصف الأهالي ويكون نموذجاً يحترمه السوريون الأحرار ليكون بذرة لسوريا الأمل وسوريا المستقبل.

زمان الوصل
(35)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي