أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إحداها طالت "الكسم".. هجمات متفرقة تطال قادة ميليشيات الأسد بدرعا

شهدت مدن وبلدات درعا أمس الأربعاء، هجمات متفرقة استهدفت ميليشيات الأسد موقعة قتلى وجرحى ومحدثة حالة من الخوف والهلع في صفوفها.

وقتل العنصر في جهاز الأمن العسكري "محمد عمر أبو سويد"، برصاص مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص عليه أمام منزله في مدينة "نوى" شمال غربي المحافظة.

وأكدت مصادر من المدينة، أن "أبو سويد" نقل إلى المستشفى لكنه فارق الحياة هناك، مشيرة إلى أنه يعمل في "فرع المداهمة 215" التابع للأمن العسكري كما ينشط بتجارة السلاح.

جاء ذلك في وقت عثر فيه أهالي مدينة درعا على جثة "يوسف أحمد عيسى المسالمة"، الذي يقود ميليشيا محلية موالية للفرقة الرابعة، متهمة بالوقوف وراء عمليات اغتيال واختطاف لمعارضين للنظام.

وقال ناشطون إن الأهالي عثروا على جثة "المسالمة" في منطقة "الشياح" الواقعة على طريق "درعا – نصيب"، بعد اختفائه قبل أيام، مشيرين إلى أنه اختفى بعد خروجه من مقر الميليشيا الواقع خلف المستشفى "الوطني" بدرعا المحطة.

في سياق متصل، هاجم مسلحون قائد ميليشيا "الكسم" التابعة للأمن العسكري في "درعا البلد"، المسؤولة عن غالبية علميات الاغتيال التي شهدتها المدينة، كما قامت في الأيام الأخيرة بقصف الأحياء السكنية ردا على استهداف عناصرها.

ونجا القيادي "مصطفى قاسم المسالمة" المعروف بلقب (الكسم) من محاولة اغتيال، بعد إطلاق الرصاص عليه وعلى مرافقه "رضوان الشامي" على طريق جمرك درعا القديم.

وأصيب "الكسم" و"الشامي" بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى، ما دفع عناصر الميليشيا لفتح نيران رشاشاتهم باتجاه الأحياء السكنية ردا على عملية الاغتيال.

تلا ذلك انفجار عبوة ناسفة في حي "السبيل" بمدينة درعا، استهدفت "أيسر الحريري"، ما أدى لإصابته ونقله إلى المستشفى. ويعمل "الحريري" قياديا في صفوف ميليشيا تابعة للأمن العسكري، وذلك بعد أن عمل في فرقة "فلوجة حوران" التابعة للجيش الحر.

غربا، هاجم مسلحون بالأسلحة الخفيفة والرشاشة مفرزة الأمن العسكري في بلدة "سحم الجولان" بمنطقة "حوض اليرموك" موقعين خسائر في صفوف العناصر المتواجدين داخلها.

وشهدت المنطقة بعد ذلك استنفارا ووصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي