أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجهولون يغتالون إعلاميا بدرعا ويهاجمون حاجزا عسكريا في القنيطرة

السرحان

اغتال مجهولون، أمس الإثنين، ناشطا إعلاميا في ريف درعا الغربي، بعد إطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر، في وقت اندلعت فيه اشتباكات على حاجز عسكري في ريف القنيطرة.

وأطلق مسلحون النار على سيارة كانت تقل الإعلامي "شادي السرحان" والشاب "ياسين الصلخدي"، على طريق "داعل – طفس"، ما أدى لمقتلهما على الفور.

ويعمل "السرحان" ضمن المكتب الإعلامي لـ"اللجنة المركزية"، كما عمل في السابق مراسلا لـ"الهيئة السورية للإعلام"، قبل سيطرة النظام على الجنوب السوري صيف عام 2018، وخضوعه للتسوية مع النظام.

في سياق متصل، نجا العنصر السابق في فصائل المعارضة "محمد عبد العزيز الشقران"، من محاولة اغتيال، مساء الإثنين، بعد مهاجمته في بلدة "تل شهاب" غربي درعا.

وأكدت مصادر أن "الشقران" أصيب بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى، لافتة إلى أنه رفض الانضمام إلى قوات النظام رغم حصوله على بطاقة التسوية عام 2018.

من جهة ثانية، اندلعت اشتباكات مساء الإثنين، على حاجز عسكري في بلدة "القحطانية" بريف القنيطرة الأوسط، بعد أقل من 24 ساعة من معارك جرت في بلدة "ممتنة".

وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين مجهولين هاجموا حاجزا عسكريا تابعا للنظام، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مرجحة وقوع خسائر في صفوف عناصر الأسد.

جاء ذلك بعد اشتباكات جرت مساء الأحد، بين أهالي بلدة "ممتنة" بريف القنيطرة، وميليشيا موالية للأمن العسكري، بسبب ضلوعها في عمليات خطف واعتقال طالت العديد من أبناء البلدة مؤخرا.

وأكدت مصادر أن الاشتباكات جرت بالأسلحة الخفيفة، بعد أيام من إنذار أهالي البلدة للميليشيا التي يقودها "حسن هزاع محمد"، ومطالبتها بإطلاق سراح المعتقلين الذين تم اقتيادهم إلى فرع الأمن العسكري في "سعسع".

زمان الوصل
(69)    هل أعجبتك المقالة (60)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي