أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجزرة عائلية في طرطوس بسبب خلاف حول بيع أسلحة لـ"المسلحين" بريف حماة

الضحايا الثلاث

أقدم المدرس "غدير سلام" 50 عاما على إطلاق النار على بناته الثلاث، وزوجته، ثم انتحر.

وفي تفاصيل المجزرة، التي هزت طرطوس، قالت صفحات من داخل المحافظة: إن حي "الجمعية" (المشروع السادس) في مدينة طرطوس شهد مساء أمس الأحد، جريمة قتل مروعة، حيث أطلق الأب غدير سلام (مدرس رياضيات) النار على زوجته وبناته الثلاث، وانتحر بعدها، ونجم عن إطلاق النار وفاة بناته الثلاث "شيماء، خزامى، وشادن" مباشرة، فيما تم إسعاف أمهم للمشفى وهي قيد العلاج".

وكان الأب القاتل قد نشر على صفحته في "فيسبوك" منشوراً يخبر فيه ابنيته على الانتحار قال فيه:

"الأصدقاء الكرام:
عندما تقرؤون أكون قد انتحرت وقتلت بناتي بسبب تهديدات المدعو
"أحمد عديرة" أبو ياسر يقطن طرطوس، والأصل من الغاب في حماه، والذي سأرفق صورة صفحته، وبعض من صوره من صفحته على الفيس بوك، وتهديداته نتيجة لعمل طلبه ولم أتمكّن من إنجازه في الوقت المحدد، في 27 الشهر أي اليوم".

ويضيف الأب القاتل في منشوره: "خلافنا كان على 3 ساعات تأخير، أي للساعة التاسعة ليلاً كأقصى حد، ولأسباب قاهرة يعرفها وشرحتها له تفصيلياً، ولم يحاول تقبلها أو تفهمها، علماً أنني ذكرتها له في رسالة مطوّلة على مسنجر الفيس بوك، وأكملت الشرح، وتأكيد التأخير القاهر اليوم، لكنه لم يتقبل ذلك بسبب جماعته التي تضغط عليه حسب قوله".

وأردف الأب القاتل قائلاً: "تهديدات أحمد كانت بخصوص قتلي، وقتل بناتي، وحرقنا كما هو موضح في تسجيل صوتي له في التاب الخاص بي، وهو تسجيل اليوم، مشيراً إلى أنه هو ومن وراءه قادرين على ذلك".

وأشار في منشوره، إلى أنه كان يشترك مع "أحمد عديرة" المدعو "بنيامين الكردي" أبو المقداد، الذي يعمل كل شيء لكن بالاحتيال، ويسكن "دوير الشيخ سعد"، و"أحمد عديرة" يعمل لدى قريبه (موزع جملة) واسم قريبه "حسن رزوق أبو علي" صاحب شركة (اللوتس للتجارة).

وأضاف الأب القاتل في منشوره:
"بالنسبة لأحمد عديرة إن كان صادقاً، فالضغط من الجماعة التي تطلب منه ناتج عملي، بالإضافة لسبب آخر وهو خيانة أخي "فراس حافظ سلامة" ورفيقه
عصام محمد عندما كانا متطوعين في الفيلق الخامس منذ 3 أعوام، حيث سرقوا أسلحة وذخيرة من الفيلق، وباعوها لجهات لا أعرفها، ومنها صواريخ مضادة للدروع، كما أقرّ لي أخي بعد الكثير من الإنكارات، وأعتقد أن هذه الجهات ستبيعها للمسلحين حينها في منطقة حلفايا قرب محردة، وما بعد وقبل مرحلة حلفايا الزلاقيات وغيرها تحت قيادة العميد "عصام خير بك" الذي نهب معظم حلفايا، وما قبلها وما بعدها، وكان ذلك بمعية العديد من العناصر في الفيلق هناك، عن طريق ما يسمى بالتعفيش، وموضوع الخيانة لم أتحمله مطلقاً".

وكشف أنه "في التاب الخاص بي، موجود معلومات كثيرة في بداية الملاحظات"

وقال مدير "مشفى الباسل" بطرطوس الدكتور "اسكندر عمار" إن الأم أصيبت بطلق ناري في ساقها، وتخضع لعمل جراحي، مؤكدا أنه لاخطر على حياتها.

زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي