أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في "اليوم الدولي للسلام".. فلسطينيو سوريا لم ينعموا بالسلام طوال سنوات الحرب

شدد القرير أن مخيمي "اليرموك" و"درعا" تعرضا لحصار قوات النظام - جيتي

قالت منظمة حقوقية فلسطينية إنه "بينما يحتفل بـ(اليوم الدولي للسلام) في كل أنحاء العالم لتعزيز المثل العليا للسلام، ولضمان حماية حقوق الشعوب بما فيها الفقر والجوع والصحة والتعليم، ما زال اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يتعرضون لانتهاكات خطيرة، الأمر الذي خلّف آلاف الضحايا والجرحى والمعتقلين والمهجرين داخل البلاد وخارجها".

وأكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في تقرير لها أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا لم ينعموا بالسلام خلال سنوات الحرب، إذ تعرضت مخيماتهم ومناطق تجمعهم لقصف قوات النظام السوري بمساندة روسية، ودمرّ أكثر من 75% من أربع مخيمات كانت تشكل الحواضن الكبرى للاجئين، وهي مخيمات "اليرموك" و"درعا" و"السبينة" و"حندرات".

وشدد القرير أن مخيمي "اليرموك" و"درعا" تعرضا لحصار قوات النظام والمجموعات الموالية لها، ومنع خلالها إدخال الطعام والدواء وتم قطع الكهرباء والماء عن آلاف اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى وفاة 205 لاجئين بسبب الجوع والفقر الشديد ونقص الرعاية، غالبيتهم من الأطفال وكبار السن.

كما تعرض آلاف اللاجئين للاعتقال وللملاحقة الأمنية من قبل النظام ومجموعات المعارضة وتنظيم الدولة والنصرة ولأسباب مختلفة، حيث تم توثيق 1797 معتقلاً في سجون النظام ما يزال مصيرهم مجهولاً و610 ضحية من الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب على يد عناصر المخابرات التابعة للنظام.

ووفقا للتقرير فقد أجبر آلاف الفلسطينيين على ترك منازلهم وتعرضوا للتهجير القسري، وسكنوا داخل مخيمات، وسط انعدام لمقومات الحياة وللعيش الكريم كما يحصل في مخيم "دير بلوط" شمال سوريا، مع الإشارة إلى أن آلاف الفلسطينيين منهم ركبوا قوارب الموت لغاية الوصول لدول اللجوء الأوروبي، ووقع منهم أكثر من 55 ضحية ماتوا غرقاً البحر المتوسط وبحر إيجة.

وأوضحت المجموعة أن الدول تواصل منع حملة الوثائق الفلسطينية السورية من الدخول لأراضيها، في حين يواجه من استطاع منهم دخول لبنان ومصر معاملة سيئة من قبل دوائر ومؤسسات تلك الدول، وتفرض عليهم شروط إقامة وعمل وتعليم تعجيزية.

وأضافت: "أما على مستوى التعليم، فقد حرمت الحرب آلاف الأطفال من الفلسطينيين التعليم، وأجبرت المئات منهم على العمل لسد رمق العائلة ولتأمين أوضاع معيشية جيدة ومراكز تعليمية تحتويهم وترعاهم".

وأشارت المجموعة أنها وثقت 4048 ضحية من فلسطينيي سورية قضوا خلال سنوات الحرب، و333 مفقود بينهم أطفال بعمر أيام إلى كبار في السن تجاوزوا السبعين عاماً.

زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي