أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اعتداء على طبيبين بالضرب في أحد مشافي حلب

جواد تركي

أقدم ذوو مريضة توفيت في حلب على ضرب طبيين في المشفى الذي كانت تتلقى فيه العلاج قبل أيام.

وفي تفاصيل حادثة الضرب التي تداولتها مواقع ووسائل إعلام النظام فإن 4 أشخاص من ذوي المتوفية، (أحدهم ضابط شرطة) هاجموا بدايةً الدكتور الشهير "محمود ماردنللي" أمام باب مشفى "الطب العربي الجراحي الخاص" بحي "الخالدية" وانهالوا عليه بالضرب المبرح الذي وصف بأنه "وحشي"، ما أدى إلى سقوطه على الأرض، ليستمر المهاجمون بركله بأقدامهم"، ما أدى لحدوث ارتجاج دماغ وإصابات رضّية بليغة في كافة أنحاء جسمه، كما قاموا بدفع الدكتور الجراح "جواد تركي" مدير المشفى على درج المشفى، ما أدى إلى إصابته برضوض أيضاً.

وسبب الاعتداء على الطبيبين هو "ادعاء ذوي المتوفية بأنهما مسؤولان عن فقدانها لحياتها"، واستنكرت الطواقم الطبية في المدينة الواقعة تحت سيطرة النظام هذا العمل المدان أخلاقياً وحضارياً قبل أن يكون قانونيا -حسب وصفهم- مطالبين بمحاسبة المعتدين وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم.

وروى قريب للمسنّة المتوفاة لوسائل إعلام النظام أن "الطبيب كان يقول للسيدة: (انت كيف عمتقدري تمشي على رجليكي بدك عملية عالسريع)"، متهماً الدكتور أنه "كان يصر على إجرائها العملية من أجل الكلفة المالية".

وأكمل: "بعد انتهاء العملية حصل مع المتوفية انتكاسات بسبب فشل العملية، وبقيت 48 ساعة ومن ثم توفيت".

وأردف أنهم طلبوا طبيباً شرعياً وقاضياً شرعياً للكشف عن سبب الموت فأكدوا أنها بسبب فشل العملية التي لم تكن بحاجة لها على الإطلاق، وبحسب ما قاله ذوو المتوفية فإن "تلك التقارير موجودة لدى الشرطة".

ودشن أطباء وسما على "تويتر" باسم (#الجيش_الأبيض_ينزف) تضامناً مع الطبيبين "ماردنللي" و"تركي"، مطالبين فيه بإقرار قانون لتجريم الاعتداء على الأطباء والمرافق الصحية.

واستنكر عدد من المتفاعلين مع الهاشتاغ هذا التصرف وعلّقت "مدوم العيسمي" على الحادثة: "بلطجة مدعومين، هذا هو البلد تحت بصر السلطة ..!!".

وعلق محسن سلوم "يجب أن يكون للدكتور حصانة تحميه في أي لحظة في عمله في ظل انعدام الأخلاق"، وطالب باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجناة بأقرب وقت ليكونوا عبرة لغيرهم.

وعلقت جميله اليوسف: "في غياب الوعي والضمير والقانون للأسف نصل إلى هذه الحالة"، وخاطب "Sameer Obeid" نقابة الأطباء بالتحرك متسائلاً إن كان قد أصابها مثل باقي النقابات مجالسهم ورؤساء مجالسهم يدورون في فلك التعيينات ولا حيلة لهم ولا من يحزنون.
فيما علق "Haytham Bittar" أن "الفوضى في سوريا سيدة الموقف"، واستدرك أن "حوادث كثيرة جداً من هذا القبيل تقع ولا احد يذكرها.. الأسلحة والمخدرات وأصحاب المال غير المشروع يسيطرون على كل شيئ والويل الويل لمن يتفوه بحرف ضدهم".

وقال Osama Mustafa "بهيك دولة الكل يستهين بالقانون لأن القيمون علية لا يحترمونه".

زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (35)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي