أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحرقوها وهي على قيد الحياة.. 3 خاطفين يجهزون على "زينب" في الضاحية الجنوبية

الضحية "زينب"

عثرت السلطات الأمنية اللبنانية، أمس الجمعة، على جثة متفحمة لفتاة قاصر داخل شقة في "برج البراجنة" ضمن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأفادت معلومات صحفية بأن القاصر "زينب عاطف الحسيني" (14عامًا) لبنانية الجنسية، وجدت جثّة متفحّمة داخل شقة في "برج البراجنة" بعد خطفها من قبل 3 لبنانينن، هم "علي سامر سبيتي، ‏أحمد السباعي، ومحمود السباعي".

وكشف الطبيب الشرعي "حسين شحرور" في تصريح إعلامي "إنه بمعاينة جثة زينب تبين أنّ الجلد متفحّم ومتفسّخ من الحروق، والقصبة الهوائية فيها سخام (أي غبار الدخان)، كما أنّ الرئة محترقة.

وأكد أن وجود "السخام" يدل على أنّها كانت على قيد الحياة خلال احتراقها وبالتالي لم يجرِ قتلها قبل إحراقها.

وصدر عن قيادة الجيش اللبناني بيان قالت فيه: "أوقفت دورية من مديرية المخابرات بتاريخه، كلاً من (م.س) ونجله (أ.س) المتورطين بجرائم مخدرات وتسهيل دعارة، وخلافات مع الموقوف (ع.س) المتّهم بقتل الفتاة القاصر في "برج البراجنة".

وأشار والد الضحية، بحسب ما أوردته مصادر صحفية لبنانية إلى أن ابنته غادرت المنزل قبل أيام من الجريمة، ثم تلقى اتصالاً أمس الجمعة، يدعوه للتعرف على جثة ابنته المتفحمة.

ونظراً للضرر الكبير الذي لحق بالجثة نتيجة الحريق الذي أشعله القاتل بجسدها مباشرة، لم يتمكن الوالد من التعرف على جثة ابنته، فانتظر وعائلته نتيجة فحص الحمض النووي ليتأكد من أن ابنته ضحية جريمة شنيعة.

وكشفت التحقيقات الأولية التي أوردها والد الضحية أن القاتل "علي سامر سبيتي" اعترف فعلاً بإفراغ "غالون بنزين" على جسد الفتاة وإحراقها، وهي على قيد الحياة.

وأشعلت الجريمة حالة غضب واستياء كبيرين لدى شريحة واسعة من اللبنانيين، وطالب ناشطون القضاء اللبناني عبر منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بإنزال عقوبة الإعدام بمن وصفوهم "وحوش بشرية"، وأطلقوا "هاشتاغ" عبر موقع "تويتر" حمل وسم "العدالة للمظلومة زينب".

زمان الوصل
(66)    هل أعجبتك المقالة (62)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي