أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مع الاعتذار من خليل جبران ... نبيل صالح

مقالات وآراء | 2009-10-24 00:00:00
عن الجمل

الناس صادقون في كراهيتهم أكثر مما هم في حبهم. لذلك الكراهية تدوم والحب يزول سريعاً فلا يصمد أمام ضربات الحياة وطباع الناس، وأسوأ الأعداء هم الذين كانوا أصدقاءأو أقرباء.. فقد كره آدم حواء بسبب هبوطه من جنة المعرفة إلى عالم الواقع المرّ، وحقد قابيل على أخيه.. وكرهت السلالة بعضها طوال قرون من الحروب والمعارك المستمرة..

وبقيت الجيوش والأديان والقوميات والأحزاب أكثر قوة بسبب عامل الكراهية وليس الحب بالطبع.. السود لا يحبون البيض، والبيض أبادوا الحمر، والفقراء ضد الأغنياء، والرب قنط من البشر بدليل توقفه عن إرسال الرسل والكتب إليهم.. بعد ذا من يعاتب حكومتنا على سلخ جلد مواطنيها، ومن يعاتب المواطنين على سعيهم للفرار خارج وطنهم؟ فأهلاً بكم في عالم الكراهية التي تدعم تماسك الأديان والقوميات والأحزاب والجماعات وقطعان الوحوش في الغابات.. ذلك أن الإنسان صادق في محبة نفسه فقط بينما الكلب أكثر قدرة منه على محبة غيره!؟

 

هامش: يعتقد الرجل والمرأة أنهما يحبان بعضهما فيدخلان في تجربة الزواج لكي يتأكدا بعد حين أنهما كانا يشتهيان ولا يحبان، وأن المحبة شيء آخر لا تقدر عليه الكائنات الدنيا، ذلك أن القادرين على الحب هم الشهداء في مجتمع الكراهية..

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مهجر مصاب بــمتلازمة "داون" وزوجته كفيفة وله طفلة... قصة من الوجع السوري      السجن 14 يوما للممثلة فيليستي هوفمان في فضيحة غش لدخول جامعات أمريكية      الجزائر.. 12 ديسمبر موعدا لانتخابات الرئاسة      لأول مرة وعلى استحياء.. "قسد" تعترف بالثورة السورية نكاية بالنظام      الأسد يبدأ باعتقال عرابي مصالحات درعا      هل تضاءلت حظوظ "المنطقة الآمنة".. واشنطن تتحدث عن مزيد من التفاصيل و"بعض التحصينات"      وزير أردني سابق يكشف عن تحذير أمريكي من مغبة التعامل مع نظام الأسد      الأسد يساعد موظفيه بقرض قيمته 100 دولار