أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتل صديقه وسرق سيارته

تمكن ضباط وعناصر الأمن الجنائي بالحسكة من القاء القبض على المجرم /ع/ الذي أقدم على سرقة سيارة من محافظة دمشق وتوجه إلى محافظة الحسكة قاصداً بيعها لأحد الأشخاص بسعر مغرٍ جداً. وأظهرت التحقيقات مع المقبوض عليه أن السيارة مستأجرة من قبل أحد اصدقائه ويدعى /اياد/ الذي طلب منه أن يستأجر له سيارة لمدة أربعة ايام ودفع له أجرتها، فخطط لجريمته بشراء مسدس /حربي/، وفي اليوم الذي استأجر السيارة ذهب برفقة المغدور/اياد/ الى قريتهما بريف دمشق ثم قضيا بعض الوقت مع فتيات الليل وسهرا هناك حتى تمام الساعة الثانية من صباح يوم السبت 3/10/2009 وتوجها بعدها إلى ناحية /سعسع/ بريف دمشق، وفي الطريق توقفا  أمام محل  للمشروبات الروحية وطلب/ع/ من المغدور أن ينزل ويقوم بشراء  بعض منها، وفي هذه الأثناء قام/ع/ بتلقيم مسدسه الحربي وهيأه للاطلاق، وبعد ذلك تابعا سيرهما باتجاه قرية صغيرة فيها مسمكة صغيرة لم يكن صاحبها موجوداً فيها حيث كان يتردد المقبوض عليه إليها أحياناً، وفي تمام الساعة الثالثة صباحاً جلسا أمام باب الغرفة وطلب المقبوض عليه من المغدور أن يناوله الشراب، وعندما استدار المغدور أطلق القاتل عليه النار فأصابه في رأسه من الخلف. وبعد أن تأكد من  وفاته تخلص من جميع الأدلة التي قد تشير اليه ووضع الجثة في /صندوق السيارة/ الخلفي وأخذ رخصة السير وتوجه إلى طريق ترابي في منطقة /سعسع بريف دمشق/ ورمى الجثة بساحة ترابية مهجورة، وذهب لغسل السيارة بالماء والصابون للتخلص من آثار الدماء، وفي نفس اليوم اتجه الى محافظة الحسكة برفقة أحد الأشخاص المعروفين من قبله من أجل بيعها على أنها مهربة أو مسروقة.
وكانت معلومات قد توفرت لدى فرع الأمن الجنائي عن وصول سيارة مسروقة الى المحافظة وتم استدراج سائقها الى أحد المطاعم وهناك تم القاء القبض عليه وبالتحقيق معه انكر سرقة السيارة  وأكد أنها مستأجرة من قبل أحد اصدقائه ويدعى /اياد/، وبعد البحث عن /اياد/ تبين لهم بأنه متوار ومختفٍ، وأجرى فرع الأمن الجنائي المزيد من التحريات التي أكدت العثور على جثة مجهولة الهوية في ريف دمشق وبمطابقة المواصفات تبين أنها للشخص نفسه /اياد/، وتبين أيضاً  وجود آثار من الدماء ضمن السيارة تحت المقعد الخلفي، وبهذه الحقائق تمت مواجهة القاتل  فانهار واعترف بجريمته الشنعاء، فتم تحويله  الى القضاء لينال جزاءه العادل.

(46)    هل أعجبتك المقالة (51)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي