أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

موالون ساخطون.. هل لروسيا مصلحة بحرائق الساحل والغاب؟

من حرائق سهل الغاب - نشطاء

أعلن وزير زراعة النظام "محمد حسان قطنا" لجريدة "الوطن" المملوكة لـ"رامي مخلوف" عن تحقيقات "صارمة" تجري حالياً حول الحرائق التي حدثت منذ أيام في "عين الكروم" في منطقة الغاب بريف حماة، وأن نتائجها ستظهر خلال يومين.

يأتي كلام الوزير بعد شكوك من الأهالي في مناطق الموالاة الشديدة للنظام بأن هذه الحرائق مفتعلة نظراً لشدتها وضراوة النيران التي انتشرت بشكل هائل وقضت على غابات عمرها مئات السنين بسرعة كبيرة، وطالت محافظات الساحل وحماة بأكملها.

وأضافت الاستغاثات التي لم تُلبَّ سريعاً من النظام لمناطق موالاته سخطهم وتعليقاتهم الشديدة عن افتقاره لأبسط الإمكانيات للتعامل مع هكذا مصائب كما أسموها.

أحد الموالين كتب معلقاً في منشور على "فيسبوك": (فقر وذل وموت وولاد ع الجبهة وفوقنا نار من كل الجهات ولا حدا بيسمع صراخنا).

الأمر الأكثر استغراباً من جموع الموالين هو الموقف الروسي حيث الحليف الأهم الذي يبسط سيطرته على الساحل بالتحديد، ولديه أكبر قواعد في حميميم وطرطوس، ولم يحرك ساكناً، واستذكروا كيف سارعت روسيا لمساعدة "إسرائيل" في حرائق عام 2016، وأرسلت طائراتها لنجدتها فيما وقفت على الحياد مع حرائقهم.

كتبت إحداهن مع صورة لخبر "إرسال الطائرات الروسية لنجدة إسرائيل": (كلو مأرشف) فيما علق أحدهم ساخراً: (الحلفاء؟؟).

أما الشكوك التي بدت هامسة عن المصلحة الروسية فيما يحصل في الساحل من ويلات وحرائق فهي فيما يتم تداوله بينهم على أنها صفقة لتسليم روسيا بعض المناطق لتوسعة قواعدها وتستلزم إخراج السكان من هذه المناطق وإلا ماذا يعني هذا الحياد الروسي مع من تعتبرهم حلفاؤها؟.

ناصر علي - زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي