أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجلس الأمن يناقش التهديدات الأمنية بعد "كورونا"

يعقد مجلس الأمن الدولي قمة رفيعة المستوى خلال الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الجمعية العامة أواخر هذا الشهر لمناقشة التهديدات الأمنية في العالم بعد انتهاء جائحة فيروس "كورونا المستجد".

وقال "عبده عباري" سفير النيجر لدى الأمم المتحدة والذي تولى الرئاسة الدورية للمجلس، مساء الثلاثاء، في مؤتمر صحفي افتراضي إن اجتماع أقوى هيئة في الأمم المتحدة سيعقد "عبر الإنترنت في 24 أيلول/سبتمبر". وأضاف أن الاجتماع، الذي سيكون بعنوان "الحوكمة العالمية لما بعد كوفيد-19 فيما يتعلق بالحفاظ على السلام والأمن الدوليين"، سيناقش تهديدات أمنية تقليدية مثل النزاعات، والجريمة، والأوبئة بالإضافة إلى "تعديلات" على النظام الدولي الحالي.

وذكر أن رئيس النيجر "محمد يوسفو" الذي سيرأس الاجتماع، وجه دعوة إلى زعماء 14 دولة أخرى في مجلس الأمن.

وقال إن بعض الدول، التي لم يسمها، أشارت بالفعل إلى حضور رؤسائها. وتابع: "القضية الرئيسية بعد جائحة "كورونا" هي: هل سنستطيع بناء عالم أكثر مرونة، وأكثر عدلاً، وأكثر إنصافاً مع تدمير أقل للبيئة، وهل ستستطيع البشرية العيش في وئام مع الطبيعة".

بسبب الجائحة، سيكون الاجتماع رفيع المستوى عبر الإنترنت.

وترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا رفيع المستوى لمجلس الأمن حول مكافحة الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية خلال رئاسة الولايات المتحدة للمجلس في أيلول/سبتمبر عام 2018.

كما ترأس "باراك أوباما"، اجتماعات لمجلس الأمن عامي 2009 و 2014.

زمان الوصل - رصد
(16)    هل أعجبتك المقالة (18)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي