أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صديق الطفولة يحتال على صديقه بملبغ مليون ل. س

والحادثة التي في متناولنا لا تخلو من عنصر الغرابة؛ فصديق الطفولة وجد في صديقه فريسة سهلة يستهان بها؛ فالأول غني، ويملك من العقارات والمال ما يكفي لعيش ثلاثة أجيال، أمّا الآخر (الفريسة)، فلا يملك سوى منزل للسكن في منطقة جديدة عرطوز، وتفاصيل القصة ـ كما يرويها الصديق الفقير (ج-س) ـ أنّ رفيق دربه وولده أقنعاه ببيع منزله الذي يقطنه في المنطقة المذكورة، وتشغيل عائد المبلغ في محطة لبيع المحروقات في منطقة القلمون، وشدّوا على يديه مطالبين إيّاه بالسرعة، لأنّ الأرباح عالية جداً، وسيتغيّر مجرى حياته، هو وعائلته، حينها ـ على حد قول (ج-س) ـ بدأ التفكير ملياً في الموضوع، رغبة منه في تحسين وضعه المادي كغيره من الناس، وفعلاً باع منزله بمبلغ مليون ل.س، وسارع إلى صديقه الوفي، ووضع كامل المبلغ على طاولة مكتبه، ونوّه (ج-س) إلى أنّ صديقه قال بملء فمه أمام عدّة شهود إنّه مسؤول بشكل كامل عن المبلغ، وإنه سيقوم بإعادته وقت الطلب إلى (ج-س)، وستكون الأرباح فوق الـ20 ألف ل.س شهرياً، وعليه قمت ـ يتابع (ج ـ س) ـ بالموافقة دون التفكير في توقيع أيّة وثيقة على المبلغ، كون الثقة والصداقة التي تربطني به أكبر من كلّ الوثائق، وأخذت الدفعة الأولى من الأرباح عن شهر كامل، وهي 20500 ليرة سورية، وفي الشهر الذي تلاه قبضت مبلغ 21500ل.س، وهي آخر دفعة حصلت عليها منذ عام و8 أشهر تقريباً، وهنا ـ يضيف (ج-س) ـ ساورتني الشكوك في ما يحدث، وتساءلت عن سبب توقف الأرباح، وعليه طالبته باسترجاع كامل المبلغ، لكنه أخذ يقدم الحجج، ويتهرّب مني، ويقول لي: «حقك محفوظ.. ونحن أصدقاء طفولة)، وإلى هذه اللحظة لم أرَ قرشاً واحداً، حتى وجهه لم أره، وإثر ذلك أصبت بعدّة أمراض، عضال، وارتفاع في ضغط الدم، والسكر المزمن، ولا أعرف ما هي الوسيلة التي سأستعين بها لاسترجاع حقي؟!.

بلدنا
(54)    هل أعجبتك المقالة (51)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي