أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فصائل إدلب توضح موقفها من "كتائب خطاب الشيشاني" بعد استهداف الدوريات المشتركة

دورية تركية - روسية مشتركة في ريف إدلب - جيتي

تبنت "كتائب خطاب الشيشاني" يوم الإثنين، عملية استهداف العربة التركية المُصفحة على الطريقة الدولي "حلب – اللاذقية" المعروف بـ"M4" شرق مدينة "أريحا" بريف إدلب الغربي، وذلك عند تسيير الدورية المشتركة (الروسية – التركية) الخامسة والعشرين، حسب ما ذكرت وزارة الدفاع التركية.

سبقها أن تبنت تلك الكتائب، عملية أخرى عند استهداف عربة مُصفحة "روسية" على ذات الطريق في الدورية الواحدة والعشرين، وذلك في 14 تموز/ يوليو العام الجاري، عندما هاجمت سيارة مفخخة تابعة لـ"كتائب خطاب" الدورية المشتركة عند مرورها على الأوتوستراد، ما أدى لإصابة ثلاثة جنود روس، وجندي تركي آخر، وإيقاف مسار الدورية.

وحول تبعية الكتائب قال النقيب "ناجي المصطفى" الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" لـ"زمان الوصل": "كتائب خطاب الشيشاني هي جهة مجهولة وغير معروف تبعيتها، وكل هذه التفجيرات تصب في صالح قوات الأسد والروس المحتلين".

وأشار "المصطفى" إلى أن "هذه التفجيرات تسعى لتخريب الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار في إدلب، والدليل على ذلك ظهور تلك الكتائب في أواخر الدوريات المشتركة التي سُيرت، ولاحقت فقط الدوريات ولم يكن لها عمليات أخرى في المناطق المحررة، وتعمل الجهات المختصة في إدلب على ملاحقة الموضوع أمنياً لكشف تلك المجموعات وتبعيتها".

ونوه النقيب "ناجي" إلى أن "هذه المجموعة غالباً يقف خلفها المخابرات الروسية، ومخابرات قوات الأسد، وذلك لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في الخامس من آذار/ مارس العام الحالي، وشن هجوم عسكري جديد على منطقة خفض التصعيد الرابعة لمحاولة الالتفاف على المجتمع الدولي وقضم مناطق أخرى من شمال غرب سوريا".

فيما أوضح "تقي الدين عمر" مسؤول العلاقات الإعلامية في "هيئة تحرير الشام" لـ"زمان الوصل" أن "كتائب خطاب لا نعرفها ولا تربطنا أي صلة بهم، ولم نسمع بها إلا من الإعلام".

وأضاف "نشكك في مثل هذه الجهات التي ظهرت فجأة وفي ظروف غامضة، وعدم وجودها على جبهات القتال لمقاومة الاحتلال الروسي وميليشياته مما يشكك في دافع هذا المسمى ومبتغاه".

الجدير بالذكر أن الإعلام الروسي شدد مؤخراً على استهداف الدورية المشتركة "الروسية – التركية" الواحدة والعشرين، والتي أدت لإصابة ثلاثة جنود روس ونقلهم إلى قاعدة "حميميم" الجوية متهماً فصائل إدلب بعرقلة الاتفاق، إضافةً لتقرير نشره المراسل الحربي الروسي "أوليغ بلوخين" متهماً تركيا بعد تطبيق بنود الاتفاق من خلال توقيف تسيير الدوريات المشتركة، والتهديد بشن هجوم عسكري لاجتياح المنطقة.

محمد كركص - زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (41)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي