أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد شهرين من الحصاد.. الخلاف حول إدارة المعبر يمنع تسويق محاصيل "رأس العين"

من عمليات الحصاد برأس العين - زمان الوصل

عجز مزارعو "رأس العين" عن تسويق محاصيل الحبوب بعد مرور شهرين على الحصاد ضمن منطقة "نبع السلام" شمال الحسكة، وسط شكاوى من بطء عمليات التسويق نحو تركيا من تل "أبيض" خلال الشهر الماضي.

وأفاد محمد (50 عاما)، وهو مزارع من "رأس العين" بأنه اضطر لبيع محصول الشعير بسعر 160 ليرة للكغ (70 دولار تقريبا) بسبب تأخير فتح باب تسويق الحبوب واستغلال التجار لظروف الأهالي لشراء بأسعار زهيدة، مشيرا إلى أن مندوبين لتاجر يدعى "البوشي" كانوا يشترون القمح من المزارعين بسعر 130 دولارا أمريكيا وخفضوا السعر مؤخرا إلى 125 دولارا حاليا رغم الحديث عن اقتراب افتتاح البوابة التجارية.

وقال المزارع لـ"زمان الوصل" إن المجلس المحلي طلب منهم إنشاء حساب في بنك ptt كأول إجراء لتسويق القمح لكن ذلك لم يحصل حتى الآن، مبينا أن الفلاحين يمرون بظروف صعبة للغاية والتجار لا يدفعون بالقمح أكثر من 350 -360 ليرة سورية رغم أن تركيا حددت الأسعار بين 1175 -1650 ليرة تركية لطن القمح وبين 1000 -1100 ليرة لطن الشعير.

بدورها، أكدت مصادر مطلعة أن تأخر افتتاح البوابة الحدودية وتجهيزها هو سبب التاخر إضافة إلى خلاف حول الشخص الذي يجب أن يدير البوابة ونسبة كل من مجلس رأس العين المحلي والفصائل من الضرائب التي ستفرض على الفلاحين مرجحا أن تكون مثل النسبة المحددة في "تل أبيض".

وفي "تل أبيض" شمالي الرقة، اشتكى مزارعون من بطء عمليات التسويق بسبب الفساد والمحسوبيات لإدخال الشاحنات المملوكة للفصائل والتجار المرتبطين بها، فيما وصل الدور في العاشر من الشهر الجاري إلى 120 بينما تنتظر شاحنات الأهالي دورها بين 350 -400 منذ أسبوع ولا يتم استلامها.

وقالوا لـ "زمان الوصل" إن من يأتيه الدور من المزارعين يسلم محصوله لمركز الحبوب التركي في مركز إكثار البذار سابقا قرب البوابة الحدودية، ليحدد المختصون الأتراك درجة نقاء المحصول وجودته وبالتالي السعر، مبينين أن نحو 75 مزارعا حصلوا بعد 20 يوما من التسويق على أثمان محاصيلهم عبر الحساب البنكي.

وأشاروا إلى أن الجيش الوطني والمجلس المحلي والجبهة الشامية ممثلة بشركة "سنابل" يتقاسمون نسبة 15 بالمئة من محاصيل المزارعين لقاء السماح لهم بتسويقها، وهم مجبرون على الدفع حتى لا يكونوا ضحايا لجشع التجار.

وكان مجلس "تل أبيض" المحلي أعلن الأسبوع الماضي استمرار مكتب المحاصيل التركي (TMO) بالتعاون مع مكتب الزراعة باستقبال محاصيل المزارعين حتى تسويق كامل محصول منطقة "نبع السلام"، التي تضم "رأس العين" و"تل أبيض" منذ طرد الوحدات الكردية منهما في تشرين أول أكتوبر الماضي.

زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي