أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجهولون يغتالون قاضيا في "دار العدل بحوران" وعنصرين للأسد

الضحية القاضي "نديم"

ما زالت عمليات الاغتيال الحدث الأبرز في الجنوب السوري منذ سيطرة نظام الأسد على المنطقة صيف عام 2018، حيث وثق نحو 600 عملية استهدفت عناصر في نظام الأسد ومقاتلين سابقين في الجيش الحر ومدنيين.

واغتال ملثمون مجهولون، صباح اليوم الخميس، القاضي السابق في محكمة "دار العدل بحوران" (نديم القويدر) على طريق "معربة – غصم".

وأكدت مصادر لـ"زمان الوصل" أن القاضي الذي يعمل إماما لأحد مساجد بلدة "معربة"، قضى جراء اختراق عدة طلقات جسده، مشيرة إلى أن أهالي البلدة يتهمون خلايا النظام في المنطقة لأنه يسعى إلى التخلص من معارضيه عبر عمليات الاغتيال والاعتقال.

وأوضحت أن القاضي من المعارضين لسياسيات النظام، رغم خضوعه لاتفاق "التسوية" عام 2018، كما كان من أشد المعارضين لسياسات التهجير للشمال السوري.

في سياق متصل، هاجم مسلحون مجهولون، مساء الأربعاء، نقطة عسكرية تابعة للنظام على أطراف بلدة "عدوان" بريف درعا الغربي، وتمكنوا من قتل عنصرين تابعين للواء 112.

وشهدت المنطقة بعد ذلك استنفارا أمنيا بحثا عن المهاجمين الذين سرعان ما أنهوا عمليتهم ولاذوا بالفرار، ولم تتبنَّ أي جهة العملية.

من جهة ثانية، قالت صفحة "صرخات معتقلي الرأي والضمير في سوريا" إن 50 شاباً من محافظة درعا كانوا في طريقهم من مناطق سيطرة النظام باتجاه إدلب والشمال السوري، أثناء انفجار ألغام بهم، ما أدى لمقتل 7 شبان، فيما اعتقل النظام قسما من المجموعة.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي