أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الرقة.. الهيئة السياسية تحذّر من عودة النظام إلى المدينة

من حديقة الرشد - نشطاء

حذّرت الهيئة السياسية لمحافظة الرقة من توسع رقعة سيطرة النظام في المحافظة المقسمة بين ثلاثة أطراف إقليمية ودولية، مشيرة إلى عدم اعترافها بأي اتفاقات بشأن المنطقة قبل إنجاز الحل السياسي.

وقال "محمد صبحي" من المكتب السياسي في الهيئة لـ"زمان الوصل" إنهم كهيئة سياسية في محافظة الرقة لن يعترفوا بأي اتفاق يوقعه طرف منفرد ليقرر به شؤون المحافظة مع أي جهة كانت، وهذا ممكن بعد إنجاز الحل السياسي في سوريا.

وأضاف "لا نتمنى تجديد سيطرة النظام على كامل الرقة علما أن النظام يحتفظ ويتواجد في جزء منها لأسباب عديدة:
1-  لأننا نطمح أن تكون المحافظة جزءا من الحل السوري الشامل وليس نقلا لواقعها من سيئ إلى أسوأ.
2-   توسيع رقعة السيطرة للنظام في المحافظة هو بالكاد توسيع لرقعة النفوذ الإيراني.
3-   وجود النظام هو تعظيم للدور الروسي واختلال المعادلة الدولية القائمة على تدافع المصالح الدولية في الرقة.
4-  إعادة سيطرة النظام على المحافظة هو بمثابة قتل أو تهجير أو تغييب لأي صوت معارض.

وتتنافس جهات  دولية وإقليمية في السيطرة على الرقة ومواردها البشرية والاقتصادية وانتهت هذه المنافسة إلى ثلاثة إدارات حالية، هي النظام بدعم إيراني روسي  في الجنوب وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بدعم أمريكي –فرنسي، والجيش الوطني بدعم من تركيا  ضمن منطقة "نبع السلام" وإدارتها لـ"تل أبيض وسلوك وعين عيسى".

وأوضح أنه من غير المألوف في المشهد وجود تداخلات في خارطة السيطرة العسكرية، مؤكدا أن ذلك لا يحمل حتما  تغيرا كبيرا في مشهد السيطرة الإدارية او السياسية أو الاقتصادية، فالروس وقوات النظام دخلوا المحافظة بمهمات المراقبة خاصة على خطوط التماس بين هذه القوى المتصارعة على طريق M4 وحاولوا أن يكون لهم موطئ قدم في "عين عيسى" بعد نقل الجيش الأمريكي لتواجده نحو الحسكة والقامشلي.

وأشار إلى عدم توقعه حصول تغيير كبير بمشهد السيطرة على المحافظة إلاّ إذا كانت هناك حلول تفاوضية جديدة قد تنتهي إلى فرض الدول المتدخلة والفاعلة في الملف السوري التطبيق الكامل للقرارات الدولية والتقدم خطوة إلى الأمام في الانتقال السياسي، عندها ستتلاشى الكثير من السيطرات ليُستعاض عنها بترسيم واضح للمصالح التي تحفظ التوازن العام وإيجاد شكل من الحكم المحلي تشارك به كل أطراف الصراع.

واستبعد احتمالية تتنازل "قسد" عن الرقة لأنها تحوي في تركيبتها السكانية نسبة من الكرد، ولأن الرقة أصبحت ممرا وحيدا باتجاه (عين العرب /كوباني ومنبج) التي تسيطر عليها هذه القوات بالاضافة لوجود الكثير من المنشآت الاقتصادية والمرافق الحيوية في الرقة والتي تغذي الحسكة ودير الزور.

وكان  المئات تظاهروا ضد  نظام الأسد بمدينة "الطبقة" يوم أمس الإثنين بعد تسرب أنباء عن وجود شخصيات عشائرية تجري اجتماعات مع ميليشيات "القاطرجي" والروس بغية إعادة سيطرة النظام على محافظة الرقة.

زمان الوصل
(43)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي