أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"العكيدات" تطالب التحالف بتسليم دير الزور لأبنائها بعد فشل "قسد"

من ريف دير الزور الشرقي - جيتي

طالب شيخ قبيلة "العكيدات" (ابراهيم خليل الهفل) يوم الثلاثاء التحالف الدولي بتسلم إدارة دير الزور لأهلها بسبب فشل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أمنيا وعسكريا ومدنيا واقتصاديا.

وقال الشيخ "الهفل" في بيان تُلي خلال اجتماع دعا إليه وجهاء عشائر "العكيدات" وباقي عشائر الفرات في بلدة "ذيبان" إن التحالف الدولي يتحمل مسؤولية ما يجري في مناطق انتشار قبيلته فهو من أسس "قسد" ويشرف عليها، ويجب تشكيل لجنة تحقيق في حادثة اغتيال الشيخ "مطشر الهفل" وقريبه "دعار الخلف".

وأضاف أن على التحالف "تسليم إدارة المنطقة لأصحابها ليأخذ المكون العربي دوره الكامل في إدارة منطقته وقيادتها".

كما طالب بالإفراج عن المعتقلين وإيجاد حل جذري لقضية المخيمات بمناطق "قسد" وإعادة النساء والأطفال المحتجزين فيها إلى ذويهم.

وتعتبر "العكيدات" إحدى قبيلتين رئيسيتين بدير الزور ، ففي حين تنتشر عشائر "البكارة" غرب دير الزور، تنتشر عشائر "العكيدات" على الضفة الغربية من نهر الفرات قرب دير الزور من قرية "البوطية" شمالاً إلى مدينة "البوكمال" جنوباً بمسافة تقدر بـ 165 كم وعلى الضفة الشرقية من قرية "جديدة" حتى جبل "الباغور" مقابل "البوكمال" جنوباً بمسافة 110 كم ويتواجدون على "الخابور" من "تل حسن" و"حمد" شمالاً حتى "البصيرة" جنوباً.

وتنحصر المشيخة العامة لـ"العكيدات" بعائلة "الهفل" في "ذيبان"، وهو أمر يقره جميع أفراد القبيلة.

*نص البيان
بيان قبيلة العكيدات إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية
تمر منطقتنا شرق الفرات عموما وفي الخط الشرقي خصوصا في فلتان أمني وفساد إداري وعسكري ، حيث صارت مستباحة لجميع أطراف الصراع، و بدون أدني ضوابط أو تدخل فاعل من سلطة الأمر الواقع إلا بما يزيد الصراع ويغيب الاستقرار.
منذ سيطره قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة وحتى تاريخه بدأت سلسلة الاغتيالات كان آخرها اغتيال الشيخ (مطشر حمود الهفل) وقريبه (دعار مخلف الخلف) رحمها الله، وذلك تحت أعين قسد وعلي مسمع من سلاحهم وحواجزهم فما حموا مهددا ولا كشفوا جريمة، ولا فتحوا وتحقيقا جادا، والنتيجة دائما واحدة، ضد مجهول.
ونظرا لفشل قسد في إدارة المنطقة أمنيا وعسكريا ومدنيا وإقتصاديا ، وعلى إثر الأحداث الأخيرة، فقد تداعت قبيلة العكيدات إلى اجتماع خيّر لبحث تلك الظروف وتشخيص ما يواجه المنطقة من واقع مأساوي، ويتمثل بعمليات اغتيال وفوضى وسوء خدمات وبطالة وغير ذلك، وقد خرج المجتمعون بما يلي:
1- تحميل التحالف الدولي المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في منطقتنا، فهو يمثل القوى الفاعلة على الأرض، وهو من أسس سلطات الأمر الواقع ويشرف عليها.
2- المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة اغتيال الشيخ مطشر الهيفل وقريبه دعار الخلف، تؤلف من أشخاص مهنيين وبمشاركة أشخاص محققين ولديهم خبرة طويلة من القبيلة يرشحهم الشيخ إبراهيم الهفل.
3- مطالبة التحالف الدولي بتسليم إدارة مناطقنا لأصحابها، وعلى أن يأخذ المكون العربي دوره الكامل في إدارة منطقته وقيادتها، بمن لديهم الكفاءة والنزاهة والخبرة، وممن تجتمع فيهم مؤهلات الإدارة بعيدا عن أية وصاية حزبية هنا ونفوذ أشخاص هناك، لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار والسلام.
4- مطالبة التحالف الدولي وكل الدول الفاعلة في الملف السوري بالدفع باتجاه الحل السياسي الذي يضمن حقوق جميع السوريين السوريين ووحدة سوريا واستقلالها.
5- الإفراج عن المعتقلين المظلومين و إيجاد حلول جذرية وإنسانية لقضية المخيمات وإعادة النساء والأطفال الى أهلهم وذويهم.
6- النظر في مدة زمنية لا تتجاوز شهرا واحدا بدء من تاريخ هذا البيان، أملا في استجابة التحالف الدولي للبنود الواردة، وإعادة الحقوق إلى أهلها و تسليم المجرمين للعدالة، والمساهمة الفعالة في استقرار البنية المجتمعية للمنطقة.
الشيخ إبراهيم خليل الهفل
شيخ قبيلة العكيدات الزبيدية
ذيبان /الثلاثاء /11-8-2020

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي