أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

45 حالة كورونا مؤكدة في الشمال السوري

طفل قرب أحد المخيمات - جيتي

أعلن مختبر الترصد الوبائي في شمال غرب سوريا عن تسجيل حالتين إيجابيتين  الأحد في المناطق المحررة، من خلال 95 تحليلا، ليصل العدد إلى 45 إصابة بفايروس "كورونا" في إدلب وريف حلب منذ بداية انتشار الفايروس.

وأوضح الدكتور "محمد حلاج" مدير فريق "منسقو استجابة سوريا" لـ"زمان الوصل" أنه "تم تسجيل حالتين إيجابيتين ضمن مخيم السلام المحاذي لمعبر باب السلامة بالقرب من مدينة أعزاز على الحدود السورية التركية، وتعتبر أول حالتين يتم تسجيلهما ضمن المخيمات منذ انتشار الفايروس في المناطق المحررة".

وأشار الدكتور "حلاج" إلى أن "خطر الفايروس بدأ للأسف ينتشر في المناطق المحررة مع تسجيل الإصابتين الجديدتين ضمن المخيمات الحدودية المكتظة بالنازحين، مع العلم أن الحالتين مخالطان لعدد من الأشخاص ضمن المخيم وهذا ما يشكل خطرا أكبر لتوسع الفايروس بشكلٍ سريع في الأيام القادمة".

ونوه الدكتور محمد إلى أنه "هناك مشكلة كبيرة جداً وهي انعدام التباعد الاجتماعي، والضعف في عمليات الاستجابة الإنسانية، وعدم وجود المواد اللازمة والأساسية حتى تتمكن الناس من مواجهة الفايروس ضمن المخيمات، هناك ضعف كبير في تقديم الكمامات والقفازات ومواد التعقيم والمياه من قبل المنظمات الإنسانية للنازحين، على الرغم من أن هذه المواد معدومة بشكلٍ كامل ضمن المخيمات".

"حلاج" المتخوف من خطورة انتشار الفايروس بشكلٍ سريع قال: "يجب تدارك الموقف ومنع اختلاط النازحين ضمن المخيمات، وعزل الإصابات بشكلٍ فوري وسريع، وتطبيق الحجر الصحي على جميع المخالطين لمنع انتشاره إلى مناطق ومخيمات أخرى".

وطالب الدكتور "محمد" المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية بـ"تحسين الوضع الخدمي ضمن المخيمات كحد أدنى وهي مطالبة محقة وضرورية جداً، وهناك خيار أخر أقرب للسياسة وهو إعادة النازحين إلى منازلهم التي تهجروا منها نتيجة الحملات العسكرية لنظام الأسد يدعم روسي، وترميم المنازل وتوقيف الخروقات المستمرة بشكلٍ يومي لتخفيف أعداد القاطنين في المخيمات والحد من انتشار الفايروس والسيطرة عليه، إضافة لزيادة فعالية استجابة الإنسانية ضمن المخيمات من بينها المياه، وسلل النظافة وأساليب الوقاية من العدوى، كما أن حملات التوعية غير كافية فإن الإصابة الواحدة ضمن المدن والبلدات السكنية قادرة على نقل الإصابة لـ406 أشخاص خلال شهر واحد بحسب دراسات منظمة الصحة العالمية، وضمن دراسة بسيطة أجريتها في وقت سابق فإن الإصابة الواحدة إذا سُجلت في أحد المخيمات فهي قادرة على نقل العدوى 2500 شخص خلال شهر واحد، وفي حال عدم مقدرتنا التغلب على الإصابة ممكن أن تصل إلى 6000 شخص آخر خلال فترة زمنية تتراوح بين الـ30 والـ40 يوماً".

محمد كركص - زمان الوصل
(16)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي