أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الازدحام على المخابز يهدد بانتشار كورونا في الرقة

تستمر أزمة  الخبز في مدينة الرقة بعد فشل حلول البلدية التابعة للإدارة الذاتية لتخفيف الزحام على المخابز وفساد المجلس المدني، وسط تحذيرات من خطر انتشار "كورونا" المستجد بسبب تجمع الأهالي.

وقال الشاب "أبو عمر" من سكان مدينة الرقة لـ"زمان الوصل" إن مشكلة الخبز بالرقة مشكلة قديمة، لكنها لم تصل إلى هذا السوء إلّا في زمن سيطرة "قسد" على المدينة، فالناس يذهبون من قبل صلاة الفجر لحجز دورهم  في الطابور فيتجمع نحو 700 شخص أمام الفرن بساعات الازدحام، والذين لا يحصلون على خبزهم حتى الساعة 8 صباحا 7 أرغفة بـ200 ل.س يجبرون على شراء خبز سياحي 3 أرغفة بسعر 200 ل.س.

وأوضح أن قلة كمية الطحين المخصص لأفران الخبز المدعوم وقلة هذه الأفران نتيجة تدميرها بالقصف وتعطل بعضها حاليا وقلة ساعات العمل تعد من أهم أسباب هذه الأزمة، فبكل منطقة يوجد فرن مدعوم واحد فقط، على سبيل المثال: فرن  23 شباط فبراير وسط المدينة، وفرن "عطية" بحي "الرميلة"، وفرن "الحمزة" في "حارة البدو" ذات كثافة سكانية عالية، وفرني "القيس" و"الكجوان" بحي "المشلب" بالجزء الشرقي من المدينة، فيما يخدم فرن "التموين" منطقة واسعة من جامع "الشهداء" غربا إلى جسر"رميلة" شرقا.

وأشار إلى أن فرن" الباسل" بشارع القطار وهو أحد 3 أفران يستثمرها شقيق "ليلى مصطفى" رئيسة المجلس المدني بالرقة، ما يكشف حجم الفساد ضمن الإدارة الذاتية الكردية.

وعزت بلدية الرقة التابعة للغدارة الكردية "أزمة الخبز"  التي شهدتها المدينة إلى عدة أسباب أبرزها هو ارتفاع الدولار وقلة الطلب على الخبز السياحي ، وبيع أصحاب المخابز مخصصات المخبز من الطحين للتجار ما يؤدي لتخفيض الكمية على الأهالي ويحتج بأن الكمية المقدمة غير كافية ، إضافة لشراء  سكان الريف خبزهم من المدينة رغم وجود مخابز تعمل في الأرياف وتؤمن الخبز لسكانها.

وأعلنت البلدية أنها سعت  لإنهاء أزمة الخبز في الرقة بتفعيل ثلاثة مخابز مدعومة للعمل بشكل إحتياطي وهي لإفران  (التموين و23 شباط والفردوس) مع زيادة ساعات التشغيل لمخبز التموين الاحتياطي من 7 صباحاً وحتى 6 مساء بهدف تخفيف الازدحام على المخابز.

وحذّرت حملة "الرقة تذبح بصمت" من انتشار فيروس "كورونا" المستجد في ظل تجمع المدنيين أمام الأفران للحصول على مادة الخبز بدون الالتزام بالتباعد الاجتماعي دون العمل على إيجاد حلول واقعية لحل مشكلة الاصطفاف على المخابز، لافتة إلى ارتفاع عدد الإصابات المسجلة بفيروس "كورونا" في الرقة إلى 7 بعد تسجيل 3 حالات جديدة.

كما يعاني أهالي مدينة الرقة والريف الخاضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من سوء نوعية الخبز وعدم تماسكه بسبب وجود نسبة عالية من الشوائب والنخالة في الطحين المستخدم في أفران المحافظة.

زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي