أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأمم المتحدة تكشف عن أرقام صادمة لضحايا من طواقمها في انفجار بيروت

ميناء بيروت بعد التفجير - جيتي

كشفت الأمم المتحدة، مساء الأربعاء، عن أرقام صادمة لضحايا من طواقمها في انفجار بيروت، مؤكدة أنها ستزيد وستسرع من مساعداتها الطارئة للبنان في أعقاب الانفجار الذي دمر بيروت.

وحث نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة "فرحان حق" المجتمع الدولي على "الوقوف إلى جانب" الشعب اللبناني الذي استضاف بسخاء آلاف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين لسنوات.

وقال: "من بين الآلاف الذين أصيبوا في الانفجار الذي وقع في ميناء بيروت أكثر من مائة من موظفي الأمم المتحدة وأسرهم، ومن بين أكثر من مائة قتيل اثنان من أفراد أسر موظفي الأمم المتحدة".

وأضاف أن 22 فردا من أفراد قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان من بين المصابين، موضحا أن إحدى سفن قوة المهام البحرية التابعة للأمم المتحدة الراسية في المرفأ لحقت بها أضرار، ما أدى إلى إصابة أفراد من قوات حفظ السلام البحرية "بعضهم إصاباته خطيرة". وتابع: "نتوقع أن يؤدي الضرر في المرفأ إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والأمن الغذائي بشكل كبير في لبنان، الذي يستورد حوالي من 80 إلى 82 بالمائة من غذائه".

وذكر أن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "يتوقع أيضا أن يؤثر ذلك على قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدات لسوريا لأن مرفأ بيروت هو أحد الطرق التي نقوم من خلالها بشحن المساعدات".

وأشار "حق" إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وموظفيها في لبنان يساعدون في الاستجابة لحالات الطوارئ، كما أن المتخصصين في طريقهم لدعم عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية و "إجراء تقييمات سريعة حول الوضع على الأرض والمساعدة في تنسيق أنشطة الاستجابة للطوارئ".

وقال إن من أولويات الأمم المتحدة القصوى دعم المستشفيات الحالية وقدرات الاستجابة للصدمات، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة اللبنانية "لإجراء تقييم لمرافق المستشفيات في بيروت وتشغيلها واحتياجاتها إلى دعم إضافي، خاصة وسط وباء كوفيد – 19".

وأوضح أن تقييم الاحتياجات الإنسانية والمأوى عقب الانفجار جار أيضا. وقال إن "الأمم المتحدة تدرس جميع الخيارات لإيجاد سبل لتقديم المساعدة المالية لدعم جهود الاستجابة الجارية، و إنه من المبكر للغاية تحديد ما إذا كانت الأمم المتحدة ستصدر مناشدة دولية للمساعدة في إعادة إعمار بيروت.

وقال: "بالنظر إلى حجم الضرر يبدو أنه ستكون هناك حاجة إلى دعم دولي إضافي للبنان"، مضيفا أن الأمم المتحدة تشعر بالارتياح لرؤية الدعم من العديد من الحكومات وتأمل أن تقف جميع الدول بجانب الشعب اللبناني في محنته.

زمان الوصل - رصد
(17)    هل أعجبتك المقالة (17)

اظن ان لبنان سيحتاج مرفأ

2020-08-06

اظن ان لبنان سيحتاج مرفأ طرطوس و خصوصا بعد ان قامت الشركة الروسية بتحديث معداته لبرنامج الامم المتحدة.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي