أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضحايا جراء انفجارٍ في مستودع للذخيرة قرب "أعزاز" شمال حلب

من مكان التفجير - نشطاء

قُتلت امرأة وثلاثة من أطفالها وأصيب مدنيون آخرون بجروح، فجر اليوم الجمعة، جراء انفجارٍ في مستودعٍ للذخيرة في أحد المخيمات الواقعة على الحدود السورية-التركية، شمال شرق مدينة "أعزاز"، بريف حلب الشمالي.

وفي التفاصيل قال مراسل "زمان الوصل" في المنطقة، إنّ مستودعاً للذخيرة انفجر بعد منتصف الليلة الماضية في مخيم "العرموطة" المجاور لقرية "شمارين" بريف مدينة "أعزاز" على الشريط الحدودي السوري-التركي، وسط أنباءٍ غير مؤكدة حتى الساعة بأنّ طائرة مسّيرة مجهولة الهوية قصفت المستودع.

وبحسب الأنباء ذاتها فإنّ المستودع المستهدف يتبع لفصيل "الجبهة الشامية" وهو يقع على أطراف المخيم، فيما سُمع دوي الانفجار في كامل المناطق المحيطة بمدينة "أعزاز"، وصولاً لولاية "كلس" المقابلة لها في الجانب التركي من الحدود.

وأوضح مراسلنا أنّ الانفجار أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من أسرة واحدة وهم أمّ وثلاثة من أطفالها: (أمينة يوسف سكران البالغة من العمر 30 عاماً، الطفلة ميمونة محمد سكران البالغة من العمر عامان، الطفل قاسم محمد سكران البالغ من العمر 4 أعوام)، بالإضافة إلى طفل رابع لم يذكر اسمه.

وأوضح أنّ الانفجار تسبب بإصابة نحو 10 مدنيين بجروح بينهم حالات حرجة، حيث جرى انتشال معظمهم من تحت الأنقاض وإسعافهم من قبل فرق الدفاع المدني إلى مشفى مدينة "أعزاز" الوطني، فضلاً عن تهدم واسع أصاب المباني القريبة من مكان التفجير.

وسبق أن اشتكى سكان مخيم "العرموطة" من قيام فصيل يتبع لـ"الجيش الوطني" بإنشاء مستودع تخزين وتصنيع للقذائف والصواريخ في موقع قريب من المخيم، مع مطالبات متكررة بضرورة إبعاد مستودع الذخيرة إلى خارج المنطقة خشيةً من الضرر الذي يمكن أن يلحق بهم من وراء ذلك.

زمان الوصل
(44)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي