أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"وكر الضبع"... ماهر الأسد يحفر نفقا ملكيا تحت قصره "ضد القصف"

بدأ ماهر الأسد في آذار/مارس من العام الماضي بناء نفق كبير تحت قصره الجديد غرب دمشق، في المثلث الواقع بين توسع مشروع "دمر" ومشروع "قدسيا" على أعلى سلسلة جبال تسمى "ظهر السنسلة" البالغ ارتفاعه 1125 متراً عن سطح البحر.

وحصلت "زمان الوصل" على معلومات هامة حول بنية هذا النفق من أحد المطلعين، وقد تم رسم تصور لبنية هذا النفق من الداخل. 

وبحسب المصدر، فإن أعمال الحفر بدأت في شهر آذار/مارس من العام 2019، وانتهت منذ أربعة أشهر تقريباً، حيث بدأت هناك أعمال الإكساء وفرش النفق، وتجهيزه بالمعدات الفنية والصحية والكهربائية، ويعتقد أنه سيكون جاهزا بشكل نهائي قريباً أو من المحتمل أنه قد انتهى بالفعل، علما أنه يتحمل القصف الجوي والمدفعي.


وأفاد المصدر بأن الحفر تم تحت إشراف ثلاثة خبراء من كوريا الشمالية، بالتعاون مع مؤسسة الأشغال العسكرية إلى جانب عناصر ومعدات من فرع الهندسة وفرع السكن في الفرقة الرابعة.

وبالنسبة للمعدات الفنية والتقنية مثل الفلاتر وأجهزة التكييف ومولدات الكهرباء وبقية المعدات فلا يعرف المصدر أي شيء عن جهة تصنيعها أو توريدها. وأكد مصدرنا أن عرض النفق يبلغ 6 أمتار وارتفاعه 3 أمتار ونصف المتر تقريباً، ويبلغ طول النفق من المدخل حتى بداية المستودعات (بعد مرآب السيارات) حوالي 75 متراً، أما طوله الكامل حتى بداية الكتل الملكية فيبلغ حوالي 120 متراً.

وأوضح المصدر أن سقف النفق هو عبارة عن كتل من الاسمنت المسلح على شكل نصف قوس، تبلغ سماكة جدرانه 40 سم وسقفه 65 سم، كما تم تجهيز النفق ببابين كبيرين المسافة بينهما حوالي 45 مترا، مشيرا إلى أنه يتواجد عند مدخل النفق مفرزة الحراسة ولها بناء طويل مجهز بشكل كامل، كما يوجد في الطرف الثاني المقابل للمفرزة معدات ومحركات التهوية والتصفية ومولدات الكهرباء وهي عبارة عن محركات ومعدات ضخمة جدا ويوجد غرفتان للعاملين عليها.

وقبل الباب الثاني يوجد نفق إلى جهة اليسار طوله حوالي 150 مترا وعرضه ثلاثة أمتار يؤدي إلى ما يشبه مقر قيادة وله فتحات علوية إلى السطح تم حفرها على شكل درج وهي عبارة عن مخارج للطوارئ، وفقا للمصدر، أما بعد الباب الثاني مباشرة على الطرف اليساري يوجد مرآب يتسع لعدد كبير من السيارات، ويوجد بداخله غرف السائقين والمرافقين.

ولفت أنه "مقابل مرآب الآليات مباشرة من جهة اليسار يوجد بناء عبارة عن طابقين يشبه مستودعا كبيرا تم تقسيمه كل طابق إلى عدة غرف، وبعد المرآب على الطرف اليميني يوجد أيضاً مستودع كبير (كتلة كبيرة) طوله حوالي 30 مترا وعرضه حوالي 10 أمتار، وهو أيضاً مؤلف من طابقين تم تقسيمه إلى صالات طويلة وليس إلى غرف صغيرة.


وبعد ذلك –والكلام للمصدر- تأتي كتلة الأجنحة الملكية والتي يتم الدخول إليها عبر باب حديدي خاص، كما أن كلا من المستودعين السابقين لهما مدخل يؤدي إلى أحد الكتل داخل الأجنحة الملكية عبر أبواب صغيرة.

ووفقا للمصدر فإن سماكة الصخور فوق الكتل الملكية يصل لحوالي 15 مترا، وسماكة الإسمنت المسلح حوالي 1.5- 2 متر، ويوجد لهذه الكتل الملكية ثلاثة مخارج طوارئ تم حفرها يدوياً باستخدام ضواغط الهواء (كمبريسر) اثنان منها على شكل درج وواحدة على شكل سلم حديدي، كما أن هناك حفرتين دائريتين كبيرتين في منتصف الكتل تصل للأعلى مخصصة لتركيب المصاعد والأدراج (يعتقد أنها تؤدي إلى القصر في الأعلى).

وأكد المصدر أن "ماهر الأسد" قام بزيارة الموقع عدة مرات كان يتم خلالها إخراج كافة المعدات والعمال وإبعادهم مسافة كافية، ولا يعلم المصدر عن كيفية تقسيم كتل الأجنحة الملكية بالضبط ، لكن حسب تقسيمات البيتون الأرضية يرجح أنها سوف تقسم إلى غرف وصالات وحمامات تشبه أي بناء أرضي عادي.

دمشق - زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (43)

2020-07-21

عندما يأتي وقت ترحيله المحدد لن تنفع كل هذه التجهيزات وسيقال له : "لا عاصم اليوم من امر الله ".


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي